أخبار

“عبد الرحمن بافي سيامند” لآدار برس: إبعاد ممثلي الإدارة الذاتية من لجنة صياغة الدستور يعني أن الوقت لم يحن لصياغته

آدار برس-خاص

قال “عبد الرحمن بافي سيامند” عضو الهيئة السياسية في حزب التأخي الكردستاني p.b.k، أن إبعاد ممثلي الإدارة الذاتية من لجنة إعداد وصياغة الدستور، يعني شيء واحداً، ألا وهو أن الوقت لم يحن لصياغة دستور سوري يعبر عن الفسيفساء السورية.

جاء ذلك في معرض إجابته لآدار برس حول ملامح المرحلة الجديدة في عموم سوريا، بعد معارك الجنوب، وكيف ستبدو في الشمال سوري.

وأضاف “بافي سيامند”: “أعتقد بأن مرحلة الصراع بالوكالة في سوريا قد شارفت على الانتهاء كنتيجة حتمية لمؤتمرات أستانة والقضاء على بؤر المعارضة، فالصراع يدخل في مرحلة جديدة عنوانها الصراع المباشر بين القوى الإقليمية على الشمال والشرق السوري، لأن الكثير من الملفات قد حسمت تقريباً في الجنوب والوسط السوري، لذلك باعتقادنا الصراع في الشمال والشرق سيكون على مستوى الدول، وطبعاً بتخطيط امريكي وتنفيذ روسي”.

وحول التفاوض بين مجلس سوريا الديمقراطية والنظام، أشار “بافي سيامند” أنهم يؤمنون بالحل السياسي للازمة السورية، قائلاً: “لا بد من المفاوضات حول ايجاد حل سياسي يلبي تطلعات الشعب السوري بكافة مكوناته وبمشاركة كافة الأطراف، ولكن باعتقادنا اهتمام النظام في هذه المرحلة بالشمال والشرق توحي إلى بدء مرحلة الصراع على مستوى الدول كما أسلفنا سابقاً”.

ويؤكد “بافي سيامند” أن “إبعاد ممثلي الإدارة الذاتية من لجنة إعداد وصياغة الدستور، أو أي طرف آخر يعني شيء واحداً، ألا وهو أن الوقت لم يحن لصياغة دستور سوري يعبر عن الفسيفساء السورية”.

منوهاً أنهم في حزب التآخي الكُردستاني يشجعون على الحوار السوري- السوري استناداً لقاعدة “سوريا وطن للجميع وليست لفئة أو جهة معينة”.

على صعيدٍ آخر، أثنى “بافي سيامند” على مواقف المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية التي ساندت قضية عفرين في مواجهة الاحتلال التركي، قائلاً: “ساهمت تلك المنظمات في فضح ممارسات جيش الاحتلال والفصائل الإرهابية التي لم تترك جريمة إلا وارتكبتها بحق شعبنا المسالم في عفرين، كما وأن الصمت الدولي تجاه ممارساتهم التي فاقت الوحشية هي وصمة عار على جبين الإنسانية”.

متابعة: سهيلة صوفي

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى