أخبار أخرى

مسلّحو الغوطة يستعدّون للعودة إلى منازلهم بعد خيبة عفرين… مصالحات قريبة وتسويات بالجملة

آدار برس-وكالات

كشفت مصادر إعلامية لبنانية عن تحركات ومفاوضات حثيثة تجري في الوقت الحالي تمهيداً لعودة قسم كبير من مسلحي الغوطة الشرقية الذين خرجوا خلال اتفاق الغوطة إلى الشمال السوري.

وبحسب المعلومات نقلتها قناة الجديد، فإن قوائم كاملة يجري اعدادها للراغبين بالعودة وتسوية أوضاعهم بعد أن تعرضوا لـ”الذل والتشرد في المخيمات التي أقامتها تركيا داخل الأراضي السورية”، وفق ما ذكرت المصادر.

وتأتي هذه التحركات في وقت يعاني فيه مسلّحو الغوطة من ضغط كبير من قبل مسلّحي “درع الفرات” التابعين لتركيا، حيث بدأ مسلحو “أحرار الشام” عمليات طرد مسلحين من “فيلق الرحمن” قدموا من الغوطة من منازل سكنوها في عفرين.

وتشهد مناطق ريف حلب الشمالي، وعفرين على وجه التحديد، مناوشات ومعارك يومية بين مسلّحي “درع الفرات” والمسلحين الوافدين من الغوطة.

وذكر “المرصد السوري” المعارض أن “حركة أحرار الشام أجبرت سبع عائلات من مهجري الغوطة الشرقية، على إخلاء المنازل التي يقطنونها في مدينة عفرين، حيث جرى طردهم من المنازل تحت تهديد السلاح، مع تحذيرهم من مغبة العودة إلى هذه المنازل. كما أكّدت المصادر أنه “في حال عودتهم جرى تهديدهم بأنه سيصار إلى سجنهم بتهمة التعامل مع القوات الكردية”.

وقال الشيخ عمر رحموني، الذي ينشط في المصالحات، في حديث لموقع “الجديد” إن “مسلحين تقدموا بشكل افرادي لتسوية أوضاعهم والعودة إلى بيوتهم وقراهم، إلا أن ممثلين عن الجهات الحكومية السورية طلبت أن تتم التسويات بشكل جماعي وليس إفرادي”.

وبيّن الشيخ رحموني أن الحكومة السورية “قدّمت كافة التسهيلات اللازمة لعودتهم، شرط أن تكون العودة جماعية، موضحاً أن مسلحي الغوطة فوجئوا بالأوضاع السيئة التي وجدوها بانتظارهم في الشمال”.

وساهم اقتراب معارك الشمال السوري وانتهاء ملف الجنوب وعمليات المصالحة الكبيرة التي جرت في مناطق درعا مع فصائل كاملة بتشجيع مسلحي الغوطة على العودة وفق الشيخ رحموني، الذي أضاف “في الأساس هناك قسم كبير من المسلحين خرج بسبب البروبوغندا والدعاية التي مورست حينها والتي تمكنت من زرع الخوف في نفوسهم إلا أن المصالحات الكبيرة في الجنوب السوري شجعتهم على الاستعداد للعودة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى