أخبار

حتى مقابر المقاتلين “الكُرد” لم تسلم من دنس المُحتل التركي وميلشياته!

آدار برس

قالت “وكالة هاوار للأنباء” يوم السبت، أن قوات الاحتلال التركي والمليشيات الإسلامية العاملة معه تحت مسمى “الجيش الحر”، دمرا مقبرة الشهيدة “أفيستا خابور” التي تضم جثامين المئات من المقاتلين والمدنيين الكُرد المُرتقين خلال حرب التصدي للغزو التركي على المنطقة، والتي بدأت في العشرين من يناير المنصرم.

وأضافت الوكالة أنها حصلت على معلومات من مصدر من “مقاطعة عفرين” أفاد بإقدام جيش الاحتلال التركي والمليشيات الإسلامية التابعة له، يوم أمس الجمعة، على تدمير مزار “الشهيدة أفيسا خابور” بجرافة (تركس).

وتقع المقبرة بالقرب من مدينة عفرين على طريق قرية “معراتيه\ماراتيه”، وسميت باسم المقاتلة الكُردية “أفيستا خابور” التي نفذت عملية استشهادية ضد إحدى الدبابات التركية وفجرتها، غداة الهجوم التركي على عفرين.

 

وأردفت الوكالة أن جيش الاحتلال التركي دمر في وقتٍ سابق مزار “الشهيد سيدو” القريب من قرية “كفر صفرة” بريف ناحية جنديرس، والذي يضم هو الآخر جثامين المئات من شهداء وحدات حماية الشعب والمرأة.

كما بث ناشطون صوراً تظهر دماراً في “مقربة الشهيد رفيق”، القريبة من قرية “ماتينى” بريف ناحية “شرا\شران”، حيث توجد في عفرين ثلاث مقابر للشهداء هي، (مقبرة الشهيد رفيق، مقبرة الشهيد سيدو، ومقبرة الشهيد افيستا خابور).

وتأتي هذه الانتهاكات في ظل حالة الانفلات الأمني في عموم عفرين وريفها، في ظل هيمنة سطوة السلاح وغياب القانون، مع لجوء المليشيات الإسلامية المعروفة بمسمى “الجيش الحر”، إلى ممارسات شتى صنوف الابتزاز والترهيب بغية سرقة الأموال من الأهالي وسلبهم ممتلكاتهم.

تدقيق: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى