أخبار

شلال كدو لـ آدار برس: أستبعد الوصاية التركية على إدلب وأرجّح سيناريو درعا

آدار برس- خاص

استبعدَ سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا وعضو الائتلاف السوري المعارض عن المجلس الوطني الكردي “شلال كدو” أن يتم تطبيق سيناريو الوصاية التركية على محافظة إدلب، مرجّحاً أن يكون مصير إدلب كمصير باقي المناطق التي كانت بيد الفصائل المسلحة كحلب وريف العاصمة دمشق ودرعا، مشيراً إلى أن هناك معطيات كثيرة ترجح السيناريو الأخير.

جاءَ ذلك في تصريحاتٍ أدلى بها “شلال كدو” لـ “آدار برس” ردّاً على سؤالٍ حول ما نُشرَ مؤخراً عن أن إدلب قد تصبح تحت الوصاية التركية لمدة 5 سنوات، بناءً على ما تمخضّ عن اجتماع الرئيسين التركي والروسي في قمة بريكس التي انعقدت بجنوب أفريقيا الشهر الماضي.

وقالَ “كدو” في معرض إجابته: «من المستبعد أن نرى تطبيق سيناريو الوصاية التركية على محافظة ادلب لمدد زمنية محددة؛ والتي تم الترويج لها خلال اجتماع الرئيسين التركي والروسي على هامش قمة بريكس».

وأضاف: «بل إن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يكون مصير ادلب كمصير باقي المناطق التي كانت بيد الفصائل المسلحة لسنوات طويلة كحلب وريف العاصمة دمشق ودرعا وغيرها».

ولفتَ “كدو” إلى هناك معطيات كثيرة ترجح السيناريو الأخير، «لعل أبرزها أن جبهة النصرة تتحكم بأكثر من ستين بالمائة من مساحة هذه المنطقة الذي يحشد لها النظام قواته للإطباق عليها».

يُضاف إلى ذلك «قطع الدول الغربية والخليجية دعمها ومساعداتها السخية عن هذه الفصائل، حيث أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية تدفق مساعداتها للمعارضة المسلحة منذ وقت ليس بقصير، وكذلك فعلتها بريطانيا للتو، فضلاً عن المملكة العربية السعودية التي لم تكتفِ بقطع مختلف أشكال الدعم عن الفصائل المسلحة فحسب، بل حوّلت دعمها إلى مناطق شرقي الفرات الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية الخصم اللدود لهؤلاء، الأمر الذي يعدّه كثيرون بمثابة الضوء الأخضر للنظام وحلفائه لحسم ملف محافظة ادلب والمناطق المتاخمة لها».

وقال: «رغم ذلك، فإن القرار النهائي سيتوقف على توافق روسي تركي، كون تركيا تخشى من موجة نزوح كبرى صوب أراضيها، نظراً للكثافة السكانية العالية جداً في محافظة ادلب نتيجة تجميع مهجري المصالحات التي جرت بين النظام والمعارضة في عشرات المدن والبلدات في عموم أنحاء البلاد طيلة السنوات الثلاثة الماضية».

آدار برس/ سلام أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى