أخبار

بعد احتلالهم لها.. “عفرين” تختنق بسبب الانتشار الواسع للقمامة والاوساخ!

آدار برس-خاص

أظهرت صور عرضها ما يسمى “المجلس المحلي لمدينة عفرين”، الذي شكله الاحتلال التركي في المدينة، بغية إدارة شؤونها الخدمية، الحالة المزرية التي وصلت لها المدينة في ظل احتلال الاتراك والمليشيات الإسلامية المعروفة بمسمى “الجيش الحر”.

ودعا “مجلس الاحتلال” الأهالي ومليشيات “الجيش الحر” والمستوطنين، للمشاركة في حملة النظافة لإظهار أنهم يد واحدة (على حد وصفه)، فيما لم يظهر في الصور سوى مجموعة من العمال، ما يبرز عدم تلبية أي من المدعوين لدعوتهم.

وكشفت الصور كميات كبيرة من القمامة والاوساخ منتشرة في عموم الشوارع الرئيسية والفرعية في مدينة عفرين، علماً أن إزالة القمامة هي من واجبات المجلس المحلي المشكل من قبل الاحتلال، لرعاية الصحة العامة، حيث يتوجب إزالة الاوساخ بشكل يومي.

وقال المواطن (م، ا) أحد المواطنين في مدينة عفرين، أن “مجلس الاحتلال لا يزيل الاوساخ إلا مرة واحدة في الأسبوع من الشوارع الرئيسية، والتي تجري في العادة أمام كاميرات قنوات المعارضة، على اعتبارها إحدى الإنجازات التي يقوم بها هؤلاء”.

وأضاف المواطن العفريني: “بالنسبة لبعض الإحياء الجانبية كحيي الأشرفية والمحمودية، فهي لا ترى سيارة القمامة التي يتوجب أن تزيل الاوساخ بشكل يومي، إلا مرة واحدة في الشهر، وهو ما يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من القمامة، مضاعفة عما أظهرته الصورة التي عرضها مجلس الاحتلال”.

وشهدت مدينة عفرين خلال فترة حكم “الإدارة الذاتية في مقاطعة عفرين”، تطوراً كبيرة في القطاع الخدمي، حيث تم استجلاب العديد من السيارات الخاصة بالنظافة، ووضعها في خدمة المواطنين.

كما نشرت “بلدية الشعب في عفرين”، والتي كانت تتبع للإدارة الذاتية، الآلاف من سلأت القمامة، إضافة إلى تصنيع حاويات خاصة بالبلدية في عفرين، ووزعتها في مختلف شوارع المدينة، إضافة إلى قيام فرق من عمال النظافة بعمليات تنظيف يومية، تبتدئ من الصباح وحتى نهاية الدوام الرسمي.

ورغم الحرب الطاحنة التي شنتها تركيا برفقة مليشيات إسلامية معروفة بمسمى “الجيش الحر” على المنطقة الكُردية، استمر عمال النظافة في عفرين بممارسة الواجبات الواقعة على عاتقهم حتى قرابة الأسبوع قبل احتلالها، حيث تمكنت “بلدية الشعب في عفرين” من ضبط المدينة على الصعيد الخدمي، رغم ما كانت تتعرض له من حرب شعواء.

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى