أخبار

تحول التفجيرات إلى حدث اعتيادي في عفرين.. واصابع الاتهام مُوجهة لمليشيات “الجيش الحر”

آدار برس

قُتِلَ شخصان وأصيب 24 بجروح بينهم ست حالات خطرة، في انفجار عبوة ناسفة ليل الأربعاء/الخميس، في مدينة عفرين التي تحتلها مليشيات إسلامية معروفة بمسمى “الجيش الحر” إلى جانب الاحتلال التركي، شمال سوريا.

ووقع الانفجار في منطقة معروفة ضمن المدينة، على طريق راجو بالقرب من فرن أبو عماد، عبر تفجير عبوة ناسفة كانت قد أخفيت بين أكياس القمامة التي تنتشر في شوارع المدينة منذ احتلالها.

ونشرت “شبكة نشطاء عفرين”، بياناً أصدره تنظيم يطلق على نفسه اسم “صقور الانتقام”، اعلمن خلاله تبني عملية التفجير، وقال إنه استهدف سيارة تُقلُّ جنوداً أتراك، وقتل في العملية 3 جنود أتراك، إضافة لإصابة 12 من مليشيات المعارضة.

وتوعدت “صقور الانتقام” متابعة عملياتهم في عفرين “حتى تحريرها من الأتراك والمليشيات الإسلامية.

وقُتِلَ الثلاثاء 3 عناصر من “فيلق الشام” بانفجار لغم زرعته مجموعة تابعة لـ ”وحدات حماية الشعب”، بالقرب من نقطة لـلمليشيا المستهدفة شرقي بلدة كفر نبّو.

وتزايدت مؤخراً العمليات العسكرية التي تتبناها مجموعات مسلحة تشكلت بعد احتلال الأتراك والمليشيات الإسلامية للمنطقة الكردية، ومنها: “صقور عفرين”، وغرفة عمليات “غضب الزيتون”، و “فرقة الشهيد روجهات” بالإضافة إلى هذه المجموعة التي ظهرت مؤخرا باسم “صقور الانتقام”.

وتصور هذه المجموعات مقاطع فيديو لعمليات اغتيال ضد عناصر من مليشيات “الجيش الحر”، أو المتعاونين مع قوات الاحتلال التركي في المنطقة.

لكن نشطاء محليين في عفرين، يبدون امتعاضهم من تكرار عمليات التفجير ضمن المدينة والتي باتت حدثاً روتينياً، ويعتقد هؤلاء أن مليشيات معينة “الحر” قد يكون لها يد في تشكيل مجموعات وهمية، بغية استهداف خصومها من باقي المليشيات التي تنازعها على النفوذ والسيطرة.

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى