أخبار

عمليات الوحدات الكُردية في عفرين تُعيد الأمل للسكان الكُرد.. وتُدخل الذُعر في قلوب المستوطنين المرافقين لمليشيات “الجيش الحر”

آدار برس-خاص

أكد مصدر مدني في عفرين يوم الثلاثاء، أن العمليات العسكرية التي نفذتها “وحدات حماية الشعب” ليل أمس الإثنين\فجر الثلاثاء، أسهمت في إعادة الأمل، وروح المقاومة إلى الأهالي الكُرد الصامدين في المدينة وريفها.

وأشار المصدر إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انخفاض معنويات الأهالي، نتيجة استمرار الانتهاكات والجرائم التي لا يزال يرتكبها مسلحو الفصائل الإسلامية المعروفة بمسمى “الجيش الحر” والتابعة لقوات الاحتلال التركي، منذ آذار المنصرم، دون وجود قانون أو عقاب يطال هؤلاء على الفظائع التي يرتكبونها.

وقال المصدر، أنهم لاحظوا اليوم في أسواق مدينة عفرين، حالة من الفراغ والهدوء الغير معتادين، فيما يشير الى التزام المستوطنين المرافقين لمليشيات “الجيش الحر”، والقادمين من أرياف دمشق وحمص وحماه، للدور والمساكن التي استولوا عليها بمساعدة ما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال التركي.

وتوقع المصدر أن تلجئ المليشيات الإسلامية أو ما يسمى “الجيش الحر”، إلى الانتقام من الأهالي الكُرد المدنيين، نتيجة عجزهم عن مُواجهة المقاتلين ضمن صفوف “قوات سوريا الديمقراطية” بمختلف تشكيلاتها ومن بينها “وحدات حماية الشعب”.

وأضاف المصدر المدني أن وضع الأهالي الكُرد في عفرين لن يكون على خير، إلا عندما يتقدم المقاتلون الكُرد الموجودون في ريف حلب الشمالي أو “مقاطعة الشهباء”، لتحرير عفرين وقراها من المجاميع الإسلامية المسلحة.

وترتبط عملية “تحرير عفرين” وفق مراقبين، باتفاق قد يبرم بين تركيا وروسيا، يُفرض من خلاله على الجانب التركي وقف الطيران الحربي والانسحاب من الأراضي السورية، وهو ما سوف يكون كفيلاً باستعادة عفرين خلال أيام قليلة، في حال حصر المُواجهة بين “القوات الكردية” و”المليشيات الإسلامية”.

ولم تتمتع المليشيات الإسلامية المعروفة بمسمى “الجيش الحر”، بأي حاضنة شعبية في عفرين قبل احتلالها من قبلهم بمساندة جيش الاحتلال التركي، لتزيد عمليات السلب والنهب والسطو المسلح والخطف والتعذيب والابتزاز والفدية، من رغبة الأهالي في الخلاص منهم والقصاص من الجرائم التي ارتكبوها بحق الأهالي.

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى