أخبار أخرى

جيش الاحتلال التركي يطالب الأهالي بإخلاء أربع قرى حدودية بريف عفرين

آدار برس

أفاد ناشطون من منطقة عفرين الكردية شمال سوريا، يوم السبت، بقيام جيش الاحتلال التركي إبلاغ أهالي أربع قرى في ريف ناحية “بلبل\بلبلة” بضرورة إفراغها، بحجة إنها مناطق عسكرية.

وقال ناشطون إن القوات التركية طالبت سكان قرى (زعرة، هيامو، علي كارو، خليلكو) الحدودية في ناحية “بلبل\بلبلة”، بضرورة إخلائها وسط تهديدات للأهالي في حال لم يلزموا بقرار الإخلاء خلال يومين.

وتتخذ قوات الاحتلال التركي من المناطق الجبلية نقاطاً عسكرية ثابتة لجنودها، إذ تتواجد على طول الشريط الحدودي في عفرين، ولا تسمح بعودة العائلات إلى القرى التي تعتبرها مناطق عسكرية، خاصة في ناحيتي راجو وبلبلة.

وسبق أن نفذت القوات التركية والميليشيات الإسلامية حملات تمشيط في جبال ناحيتي بلبلة وراجو منذُ احتلالها المنطقة في 18 آذار/مارس الماضي، بحجة البحث عن مقاتلي “وحدات حماية الشعب”.

إلى ذلك، نفذت “وحدات حماية الشعب” عمليتين عسكريتين ضد الجيش التركي والميليشيات الإسلامية في مدينة عفرين وريفها، وقال المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب في بيان أول أمس الخميس، إن مقاتلي الوحدات استهدفوا جنوداً أتراك وسط مدينة عفرين في 25 أيلول/سبتمبر الجاري، ما أسفر عن مقتل جندي يدعى “علي أوكار”.

وأشار المركز الإعلامي إلى مقتل عنصر من ميليشيا “أحرار الشرقية” بتاريخ 26 أيلول الجاري، جراء كمين لمقاتلي الوحدات على الطريق الواصل إلى قرية غوليه التابعة لناحية راجو.

في سياق متصل، أضرمت عناصر الميليشيات الإسلامية النيران بوادي ‹جهنم› القريب من قرية “روتا” التابعة لناحية جنديرس منذ يومين، بحجة البحث عن خلايا تابعة لـ “وحدات حماية الشعب”، فيما كثفت “الشرطة العسكرية” التابعة للاحتلال وعناصر الميليشيات حواجزها على مداخل القرى ومركز المدينة، إذ تقوم عناصر تلك الحواجز باستوقاف جميع سكان عفرين الأصليين من الكرد، وتفتش هواتفهم المحمولة، وحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى