أخبارحوارات

عبد السلام أحمد لـ آدار برس: نأمل دعماً سياسياً من التحالف لمناطق شرق الفرات.. والنظام لم يكن جاداً في فتح باب الحوار

آدار برس- خاص

  • القضية الأساسية بالنسبة لتركيا أن لا يكون للكرد دوراً في رسم مستقبل سوريا، ولأجل ذلك عقدت الصفقات مع الجانب الروسي في أستانا وما تلاها من لقاءات وكان من نتيجتها جمع كل الإرهابيين في مساحة جغرافية ضيقة.
  • الآن يريد الروس القضاء عل هذه البؤرة الإرهابية في الوقت الذي تعمل فيه تركيا على استثمارهم في تغيير ديمغرافية عفرين وحشدهم على حدود منبج أو حتى إدخالهم حتى كمجموعات صغيرة لمناطق شرق الفرات لزعزعة الأمن والاستقرار.
  • الدعم العسكري لم يتوقف لقوات قسد التي تعد شريكاً للتحالف الدولي في مكافحة الإرهاب، ونأمل أن يعقب الدعم العسكري الدعم السياسي لمناطق شرق الفرات وأن يضع التحالف تحرير منطقة عفرين والباب وجرابلس وإدلب من ضمن أجنداته.
  • المكتب القنصلي الذي ينوي النظام السوري افتتاحه في المنطقة الشرقية في مدينة الحسكة هو لتسهيل المعاملات الإدارية للمواطنين المغتربين، ومن لديه معاملات لدى وزارة الخارجية، وليس للمكتب أية علاقة بالتطورات السياسية وما يجري من حديث عن وضع سياسي لمناطق الإدارة الذاتية.

جاءَ ذلك في حوارٍ أجراه «آدار برس» مع المستشار القانوني للمجلس التشريعي “عبد السلام أحمد” حول عدة ملفات منها: اتفاق إدلب، ورغبة تركيا في إرسال المتطرفين إلى المناطق الكردية وسط رفض روسي.. إشادة الرئيس الأميركي ببطولات المقاتلين الكرد ووصفه الشعب الكردي بـ “العظيم”.. تصريحات جيمس جيفري الأخيرة عن ضرورة مشاركة الأطراف السياسية الكردية في العملية السياسية في سوريا.. نية النظام السوري افتتاح مكتب قنصلي في المنطقة الشرقية في الحسكة وأهداف هذا المكتب…

وهذا نص الحوار:

نقاط خلاف جديدة في اتفاقية ادلب بين روسيا وتركيا، أهمها بالنسبة للكرد هو الرفض الروسي لإرسال الجماعات الإرهابية إلى المناطق الكردية، برأيكم ما سبب الرفض الروسي، هل هو من أجل الكرد أم  رفضاً للإرهاب؟

ليس من السهل على الطرفين تنفيذ الاتفاق، سيما وأن كل طرف له أجنداته التي يعمل عليها والتي تتعارض مع أجندات ومصالح الطرف الآخر، القضية الأساسية بالنسبة لتركيا أن لا يكون للكرد دوراً في رسم مستقبل سوريا، ولأجل ذلك عقدت الصفقات مع الجانب الروسي في أستانا وما تلاها من لقاءات وكان من نتيجتها جمع كل الإرهابيين في مساحة جغرافية ضيقة، الآن يريد الروس القضاء عل هذه البؤرة الإرهابية في الوقت الذي تعمل فيه تركيا على استثمارهم في تغيير ديمغرافية عفرين وحشدهم على حدود منبج أو حتى إدخالهم حتى كمجموعات صغيرة لمناطق شرق الفرات لزعزعة الأمن والاستقرار، الروس لا يهمهم أين يذهب هؤلاء المهم بالنسبة لهم بسط سيطرة النظام على إدلب وبقية المناطق السورية.

في تطورات جديدة في قاعة الأمم المتحدة واللقاءات الصحفية أكد ترامت أن الكرد شعب عظيم وأن تقديم الدعم لهم قيد الدراسة.. برأيكم هل هو جاد فيما يقول، وما سوف يكون الدعم الذي يتحدث عنه؟

رداً على أسئلة أحد الصحفيين أشاد الرئيس الأمريكي ترامب ببطولات المقاتلين الكرد، والدعم العسكري لم يتوقف لقوات قسد التي تعد شريكاً للتحالف الدولي  في مكافحة الإرهاب، ونأمل أن يعقب الدعم العسكري الدعم السياسي لمناطق شرق الفرات وأن يضع التحالف تحرير منطقة عفرين والباب وجرابلس وإدلب من ضمن أجنداته لأنها تعج بالمجموعات الإرهابية التي تحظى بالدعم والرعاية من قبل الحكومة التركية و لا تقل توحشاً وإرهاباً عن الدواعش.

في سياق متصل أكد جيمس جيفري خلال مؤتمر صحفي على ضرورة مشاركة كافة الأطراف السياسية الكردية في العملية السياسية في سوريا.. هل سيغير كلامه مستقبل كرد شمال سوريا في ظل غياب الإدارة الذاتية الديمقراطية عن المحافل الدولية؟

ممثلو الإدارة الذاتية سيكونون الطرف الأساسي في أي مباحثات تجري مستقبلاً من أجل الحل السياسي، ولن يكون هناك حلاً للأزمة السورية دون حضور الكرد وممثلي القوى السياسية في شرق الفرات المفاوضات المزمع عقدها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

في نفس المؤتمر الصحفي قال جيفري أن العملية الدستورية يجب أن تشمل كل السوريين، بصرف النظر عن عرقهم أو دينهم أو موقعهم.. برأيكم هل نستشف من هذا الكلام دعماً لمفهوم الأمة الديمقراطية الذي يدعو إليه الكرد في سوريا؟

لا تخفي القوى الدولية دعمها لمشروع الإدارة الذاتية وجعله نموذجاً للحل في سوريا؛ وضرورة إشراك كل مكونات الشعب السوري في رسم مستقبل بلدهم، لن تعود سوريا ليحكمها حزب واحد قومي اقصائي وأمني استخباراتي.

النظام السوري سيفتتح مكتب قنصلي خاص به في المنطقة الشرقية في مدينة الحسكة، هل يمكن أن نعتبر ذلك تطوراً في لغة الحوار بين الإدارة الذاتية والنظام السوري، أم هو مجرد أمور خدمية خاصة بوزارة الخارجية السورية؟

المكتب القنصلي المَنْويّ فتحه في المنطقة هو لتسهيل المعاملات الإدارية للمواطنين المغتربين، ومن لديه معاملات لدى وزارة الخارجية، ليس للمكتب أية علاقة بالتطورات السياسية وما يجري من حديث عن وضع سياسي لمناطق الإدارة الذاتية.

لم نعد نسمع شيئاً عن الحوار بين الإدارة الذاتية الديمقراطية والنظام السوري، برأيكم ما أسباب توقف المباحثات، وهل هناك شيء في الأفق بالنسبة لهذه الحوارات؟

ليست هناك حوارات من أجل حل سياسي، والنظام لم يكن جاداً في فتح باب الحوار من أجل إخراج البلاد من النفق؛ والوصول لتوافقات مع ممثلي الإدارة الذاتية.

حوار/ سلام أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى