أخبار

“داعش” يفجر منازل تعود لمتظاهرين خرجوا ضده في “شرق الفرات”

آدار برس

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس، أنه حصل على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن تنظيم “داعش” تعمد تنفيذ تفجيرات استهدفت عشرات المنازل في بلدة هيجن الواقعة تحت سيطرته.

وفي التفاصيل، فقد عمد التنظيم لتفجير عشرات المنازل التي تعود ملكيتها لمواطنين نازحين من بلدة هجين إلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، خرجوا في مظاهرة في الأول من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018، في بلدة غرانيج في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور، طالبوا خلالها قوات سوريا الديمقراطية بـ “تحرير بلدة هجين من التنظيم المتطرف.

وأثار فعل التنظيم المتطرف استياء الأهالي الذين كانوا يتأملون انتهاء سيطرته قريباً على بلدة هيجن، للعودة إلى بلدتهم التي نزحوا عنها في وقت سابق.

وفي سياق العمليات العسكرية التي تقوم بها “قسد” لتحرير الهجين آخر معاقل التنظيم المتطرف، قال المرصد أن قوات سوريا الديمقراطية قصفت مناطق سيطرة التنظيم المتشدد في بلدة هجين، ما تسبب بفقدان طفلتين وإصابة والدتهما بجراح بليغة (دون ايضاح الموقع التي فقد فيه هؤلاء حياتهم).

في حين أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن تنظيم “داعش” تمكن من إسقاط طائرة استطلاع لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي، خلال تحليقها في سماء منطقة هجين.

إلى ذلك، تتواصل الاشتباكات بشكل متفاوت العنف، في الجيب الأخير لتنظيم “داعش”، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور الشرقي، إذ يستمر القتال بين “قوات سوريا الديمقراطية” المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “داعش” من جهة أخرى، في محور بلدة السوسة.

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم في نقاط واسعة من منطقة موزان في أطراف منطقة السوسة، لتثبت تقدمها في منطقة موزان وفتح طريق يصل بادية دير الزور بالباغوز، بغية تقصير المسافة.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن الاشتباكات ترافقت مع استهدافات مكثفة ومتبادلة على محاور في الجيب الأخير للتنظيم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ما تسبب بسقوط المزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع عدد مقاتلي وقادة تنظيم “داعش” الذين قتلوا في الاشتباكات إلى 222 على الأقل.

فيما وصل عدد مقاتلي “قسد” الذين استشهدوا في الاشتباكات إلى 119 على الأقل، أحدهم قيادي ميداني بمجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية في الـ 10 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت، ولا تزال أعداد من قتلوا وقضوا مرشحة للارتفاع بسبب وجود معلومات عن خسائر بشرية أخرى وجود جرحى بحالات خطرة.

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى