أخبارتقارير

كيف تعمل مكاتب إدارة اقتصاد المرأة في الشمال السوري؟ وكيف تنفذ مشاريعها؟

آدار برس- خاص

تقوم مكاتب إدارة اقتصاد المرأة بتنفيذ العديد من المشاريع الاقتصادية التي تخطط لها المرأة وتنفذها وتشرف عليها، لدعم الاقتصاد بكافة نواحيه، الذاتي والمجتمعي، من خلال العمل التشاركي مع النساء في تطوير مشاريعهن الاقتصادية كجزء من اثبات ذاتها وتوظيف طاقاتها في ما يعود بالفائدة عليها وعلى مجتمعها اقتصاديا وأخلاقياً.

ولمعرفة المزيد حول هذا الموضوع، تحدثت المسؤولة عن مكتب إدارة اقتصاد المرأة في الشمال السوري، بمدينة قامشلو” السيدة” حورية شمدين” لـ “آدار برس” قائلة: «المشاريع الاقتصادية هي مشاريع خاصة بالمرأة والهدف منها إيجاد فرص عمل أكبر النساء يعود عليها بالفائدة وعلى مجتمعها، وتأكيدها لمن حولها بأن المرأة تستطيع إدارة اقتصاد المجتمع وتنظيمه بشكل فعال وأقوى وتسيير الأمور بعدالة أكثر إلى جانب اقتصاد البيت، كونها ربة منزل في الأسرة والذي تكون فيها النواة الأساسية لبناء مجتمع ديمقراطي وحر، وبعيد عن الرأسمالية والاستغلال والعمل في إطار المنفعة العامة».

وأضافت: «تأسست مكاتب إدارة اقتصاد المرأة في الشمال السوري عام 2015 ، ومن خلالها يتم تنفيذ الكثير من المشاريع، وعن طريق إدارة الكومينات التي يتم النقاش من خلالها حول هذه المشاريع، وامكانية تنفيذها للعمل على دراستها والتخطيط لها ومن ثم تنفيذها، ويتم الدعم المادي والتنظيمي عن طريق إدارة اقتصاد المرأة في الشمال السوري، وذلك بعد شرح مفهوم الاقتصاد وأهميته بشكل موسع والعمل على تنظيمه وشرح آلية العمل ضمن هذه المشاريع، وطبعاً القرار بتنفيذ أي مشروع اقتصادي يكون عن طريق المساهمين أنفسهم أصحاب الفكرة بالكومينات القائمين على تنفيذ هذا المشروع، وأخذ آراءهم بعين الاعتبار لتطوير هذا المشروع بالشكل الأفضل والذي يعود عليهم بالفائدة كثمرة عملهم التشاركي».

وتابعت: «المشاريع التي نقوم بتنفيذها والإشراف عليها متنوعة وحسب حاجة المجتمع، ويكون عمل النساء فيها ضمن امكاناتهن المتاحة، على أساس التعاون والعمل المشترك، والذي يتيح للنساء التغلب على المعوقات السياسة والاقتصادية المفروضة علينا في ظروف الحرب الخانقة التي نعاني منها، لذلك فمن خلال هذه المشاريع تكون المرأة فيها متمكنة من الإنتاج وتدعمها بخبرتها كامرأة تسعى فيها على تطويرها حاضراً ومستقبلاً وهذا ما نتلمسه فيها، وحقيقة المرأة قادرة على إثبات إرادتها ووعيها في ابداع مشاريع أخرى أفضل حتى من سابقاتها».

وأردفت: «الاشراف يتم بين مكتب إدارة اقتصاد المرأة في الشمال السوري وبين أعضاء هذه المشاريع أنفسهم، وذلك بعد تثقيفهم وتوعيتهم بدورهم في إدارة هذه المشاريع عبر دورات تدريبية وتأهيلية في الاقتصاد سواء كانت دورات مغلقة أو مفتوحة، وكنماذج من بعض المشاريع التي نشرف عليها، كسوق (ببولة) في ديرك، و(خملا جن) في عامودا، وفرن (كلاويش) في تربة سبية، ومشاريع أخرى خاصة بالمرأة».

وقالت: «لدينا مكاتب في جميع المناطق الإدارة الذاتية في الشمال الشرقي من سوريا، وفي منبج وكوباتي، ويتم التنسيق والعمل معهم عن طريق اجتماعات دورية والزيارات المستمرة، لتقيم المشاريع ولطرح ما هو جديد كمشاريع يمكننا تنفيذها لا حقاً بعد النقاش فيها ودراستها فيما بيننا كمكاتب إدارة اقتصاد المرأة في الشمال السوري».

تقرير/ سهيلة صوفي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى