أخبار

بعد انسحاب العمال الكردستاني من شنكال.. مقاتلون ومقاتلات ايزيديات ينضمون للقوات العراقية

آدار برس

انضمت فتيات ايزيديات إلى القوات العراقية بشكل رسمي وتم تنظيمهن ضمن فوج خاص بالمكون الإيزيدي، في سنجار، غربي الموصل، شمال العراق، وكشف قائد الفوج الخاص بالمكون الإيزيدي ضمن القوات العراقية، القائد العام السابق لوحدات مقاومة سنجار، سعيد حسين، أمس الجمعة، عن ضم المزيد من الفتيات الإيزيديات المقاتلات، للفوج.

وأوضح حسين، تمت الموافقة على ضم 100 مقاتلة ومقاتل من “مقاومة شنكال” في سنجار، وأضاف حسين، أن عدد مقاتلي ومقاتلات الفوج أصبح 330 مقاتل ومقاتلة من أبناء المكون الايزيدي.

وبحسب القائد العسكري، فإن الإيزيديين ينظمون أنفسهم ضمن فوج “النصر المبين” التابع للحشد الشعبي، وتعترف الحكومة العراقية بقوات الحشد الشعبي على أنها قوات رسمية تابعة للحكومة الاتحادية.

وفي وقت سابق من حزيران/ يونيو الماضي، صرح قائد فوج “النصر المبين”، لوكالة “سبوتنيك” الروسية، مؤكدا أن الحكومة الاتحادية، خيرت الوحدات ما بين انضمام مقاتليها ومقاتلاتها رسميا للجيش العراقي، أو لفصائل الحشد الشعبي.

وبين حسين حينها، “اخترنا الانضمام للحشد الشعبي، وتمت الموافقة على 230 مقاتل، رسميا، من بينهم 14 مقاتلة، من المكون الايزيدي، في سنجار”، وكشف عن اسم الفوج الخاص بالمقاتلين والمقاتلات الايزيدين، الذي تم استحداثه ضمن الحشد الشعبي، وهو “النصر المبين”، منوها إلى أن هناك رغبة بضم المزيد من العناصر للفوج.

وألمح حسن، إلى رغبته في ضم المزيد من المقاتلين والمقاتلات للفوج المستحدث، كون أن العدد الكلي للوحدات أو ما كان يطلق عليهم بـ ”اليبشة” مع حزب العمال الكردستاني، يتجاوز الـ 3 آلاف مقاتل ومقاتلة، يتواجدون في مناطق متفرقة من سنجار والنواحي التابعة له، في غربي الموصل، لتأمين المنطقة.

وعن عدد الفتيات الإيزيديات المقاتلات المتواجدات في واجب تأمين المنطقة، أكد قائد فوج “النصر المبين” الايزيدي أن عددهن يتجاوز الـ 200 مقاتلة، لافتا إلى أن أعمارهن وكذلك اللواتي صدرت بهن موافقة الانضمام للحشد الشعبي، تتراوح ما بين سن الـ 18 وما فوق الثلاثين.

وتحدث القائد الايزيدي، سعيد حسن، في حوار له نيسان الماضي، للوكالة الروسية، في البداية بعد سقوط الموصل مركز نينوى، شمال العراقي، بيد تنظيم “داعش” الإرهابي في 10 يونيو/ حزيران، أنا بالنسبة لي كنت رئيس الحركة الديمقراطية الأيزيدية الحرة، يعني رئيس تنظيم سياسي، ورأينا أن هناك خطرا حقيقيا على المكون الايزيدي في سنجار “غربي الموصل”، وسعينا، إلى تشكيل قوة من شباب الايزيدين للدفاع عن المكون، كاشفا، عن مقاتلين من دول مختلفة، مثل سوريا، وأوروبا، وألمانيا، وروسيا، يتواجدون معنا منذ البداية، التحقوا بالمقاومة، منذ أحداث سنجار والمجزرة التي نفذها تنظيم “داعش” الإرهابي، بحق المكون الايزيدي، في الثالث من أغسطس/ آب عام 2014.

وبحسب مصادر إعلامية إيزيدية، فإن عدد المقاتلات الإيزيديات، قرابة الـ 300 مقاتلة، ضمن العدد الكلي للعناصر وهو نحو ألف، وأعلن قائمقام قضاء سنجار، محما خليل، الثلاثاء 27 مارس/ آذار الماضي، بدء انسحاب عناصر حزب العمال الكردستاني من القضاء بعد وصول الجيش العراقي.

وأوضح خليل، في تصريح خاص لمراسلة “سبوتنيك” في العراق، أن طلائع الجيش العراقي، وصلت إلى قضاء سنجار غرب الموصل، مركز نينوى، شمالي العراق، لبسط الأمن، وأضاف خليل، مع وصول الجيش، بدء عناصر حزب العمال الكردستاني أو ما يطلق عليه اختصارا الـ ”بي كا كا”، بالانسحاب من قضاء سنجار.

وأعلن حزب العمال الكردستاني الذي تلاحقه تركيا في العراق وسوريا، في بيان له، الجمعة 23 مارس الماضي، أن مقاتليه انتقلوا إلى سنجار لحماية الشعب الايزيدي “من الإبادة الجماعية” على أيدي تنظيم “داعش” الإرهابي، وهم الآن ينسحبون “لبلوغهم ذاك الهدف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى