أخبار أخرى

بدعم من مليشيات ديرية.. مليشيا “جيش الإسلام” تسعى لإعادة إحياء نفسها وهيكلة صفوفها

آدار برس

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري أن مليشيا “جيش الإسلام” الذي عاود هيكلة صفوفه وإقامة مقار عسكرية له في الشمال السوري، بعد طرد الآلاف من قادته وعناصر من الغوطة الشرقية قبل أشهر ضمن اتفاق بينه وبين قوات النظام والروس، عمد إلى شراء كميات جديدة من الأسلحة والذخائر.

وأكدت المصادر للمرصد السوري أن مليشيا “جيش الإسلام” اشترت خلال الأيام الأخيرة في منطقة الباب بالقطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، أسلحة خفيفة وذخائر متنوعة، من فصيل ينحدر معظم مقاتليه من محافظة دير الزور، ويعمل ضمن قوات عملية “درع الفرات”، حيث تأتي هذه التحركات الجديدة لجيش الإسلام، بعد المستجدات في وضعه والتي نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 9 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018، والتي تقوم على إعادة إحياء جيش الإسلام لتواجده ضمن الأراضي السورية بشكل عسكري منظم، بعد أن عمد لشراء أسلحة وتأسيس مقرات في الشمال السوري.

وأفادت المعلومات الواردة إلى المرصد السوري، أن مليشيا “جيش الإسلام” استلمت نقاط تماس مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، وبلغ تعداد النقاط أكثر من 10 نقاط، في منطقة تادف ومحيطها، عقب اجتماع جرى بين قيادة مليشيا “جيش الإسلام” وقيادة مليشيا “أحرار الشرقية”، حول طلب الأول باستلام نقاط الرباط، ليعمد بعد موافقة مليشيا “أحرار الشرقية”، على تحصين النقاط ونشر مقاتليه فيها.

وفي الثالث من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2018، أكدت معلومات أن مليشيا “جيش الإسلام” عمدت إلى فتح مقر كبير له في مدينة عفرين، الواقعة تحت احتلال القوات التركية، وعمدت لنشر مقاتلين وحرس في محيط المبنى الكبير، فيما يأتي ذلك في إطار عملية إعادة إحياء جيش الإسلام لنفسه بعد خسارته لوجوده بالكامل في الغوطة الشرقية قبل أشهر، إثر عملية عسكرية انتهت بطرده و”مصالحة” من أراد الاستسلام لقوات النظام.

ومطلع آب / أغسطس الفائت من العام الجاري 2018، اشترت مليشيا “جيش الإسلام” أسلحة من مليشيا “أحرار الشرقية”، التي ينحدر غالبية مقاتليها من محافظة دير الزور، عمدت الأخيرة إلى منح تلة في منطقة راجو الواقعة في الريف الغربي لمدينة عفرين، لمليشيا جيش الإسلام، ليباشر بعمليات تجهيز معسكر له في هذه المنطقة، إلى جانب قيام مليشيا أحرار الشرقية، بتوزيع أكثر من 100 من منازل مهجري عفرين من الكُرد، على قادات الصف الثاني والثالث في مليشيا “جيش الإسلام” في منطقة عفرين الكردية.

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى