أخبار أخرى

اشتباكات عنيفة بين النظام والمعارضة في المنطقة منزوعة السلاح!

آدار برس-وكالات

أفادت المعارضة السورية بعودة التصعيد إلى خطوط المواجهات في محافظتي إدلب وحماة، بين قوات النظام وفصائل المعارضة في المنطقة الخاضعة لاتفاق سوتشي الروسي ـ التركي.

وقال قائد عسكري في مليشيا “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لتركيا، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن قوات النظام قصفت أمس، بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، قرى المشيرفة وطويل الحليب والكتيبة المهجورة في ريف إدلب الشرقي.

وأكد أن مليشيات المعارضة ردت على القصف، حيث دارت اشتباكات عنيفة جدا بين الجانبين على محور الكتيبة المهجورة وقرية الواسطة، قرب بلدة أبو الظهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأشار إلى أن قرى خط التماس والواقعة في المنطقة منزوعة السلاح بموجب الاتفاق الروسي – التركي، تشهدا يومياً قصفاً من قوات النظام في محافظتي إدلب وحماة، لافتا إلى أن النظام نفذ منذ أيام تسللاً إلى مواقع الجبهة في منطقة الزلاقيات بريف حماة، وقتل أكثر من 20 عنصرا من جيش العزة.

من جانبها، أعلنت هيئة تحرير الشام\فرع القاعدة السوري، عبر صفحات مقربة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها قتلت أمس 10 عناصر من النظام بينهم أربعة قناصين، إثر استهدافهم خلال تقدمهم لنقطة متقدمة في تل الطوقان بريف إدلب الشرقي.

وذكرت وكالة الأنباء التابعة للنظام السوري (سانا) أن وحدات من «الجيش المتمركزة في معسكر بريديج بريف محردة الشمالي الغربي، قصفت بالمدفعية الثقيلة» مجموعات حاولت التسلل من قرية الجنابرة باتجاه إحدى نقاطها بالريف الشمالي وأوقعت غالبية أفرادها بين قتيل ومصاب.

الى ذلك، أصيب 6 مدنيين على الأقل بجروح جراء انفجار قنبلة داخل حافلة لنقل الركاب في منطقة الزهراء بمدينة حمص، وقال قائد شرطة محافظة حمص اللواء خالد هلال ـ في تصريح لوكالة الأنباء النظام السوري «سانا» إن المصابين أحدهم بحالة خطرة نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاج الطبي اللازم.

وأوضح أن الانفجار جاء نتيجة انفجار قنبلة يدوية داخل حافلة لنقل الركاب في شارع الستين بمنطقة الزهراء نقلوا على إثرها إلى المشفى لتلقي الإسعافات والعلاج الطبي اللازم، وأكد أن التحقيقات أوضحت أن قنبلة انفجرت داخل حافلة وقعت عن طريق الخطأ، نافيا أن يكون الانفجار ناجما عن عمل إرهابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى