أخبار أخرى

المليشيات التركية تختطف 15 مدنياً بينهم رجلٌ مُسن في ناحية “بلبلة”

آدار برس

يستمر مسلحو المليشيات التركية المعروفة بـ “الجيش الحر”، بارتكاب مختلف أشكال الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين العزل، وقد اختطفوا، في وقت سابق، 15 مواطناً من قرية “حسن ديرا” التابعة لناحية “بلبلة” بتهمة “وجود علاقات تربطهم بالإدارة الذاتية”.

وشنَّ مسلحون من مليشيا “الحمزة” التابع لتركيا، هجوماً على مبنى “المحكمة” في مركز مدينة “بلبلة”، واختطفوا رجلاً مُسناً من قلب المحكمة، وأفادت عدة مصادر محلية من داخل منطقة عفرين، بأن مسلحي المليشيات، أقدمت خلال الأيام القليلة الماضية على ارتكاب العديد من الانتهاكات بحق المدنيين.

وأضافت المصادر أن 20 مسلحاً تابعاً لتركيا اقتحموا قرية “حسن ديرا” التابعة لناحية “بلبلة”، وقطعوا الطرق المؤدية إليها، ومنعوا السيارة التي تؤمن الخبز لأهالي القرية من الدخول إليها.

كما أقدم المسلحون أنفسهم على اقتحام 15 منزلاً واعتقال 15 شخصاً بتهمة “وجود علاقات تربطهم بالإدارة الذاتية”، وفي يوم 14/11/2018، اختطف مسلحون من مليشيا “الحمزة” رجلاً كُردياً مُسناً من داخل محكمة مدينة “بلبلة” بعد اقتحامها.

وأكدت مصادر محلية أن الرجل المسن توجه إلى المحكمة لتقديم شكوى ضد مسلحي المليشيا، لأنهم نهبوا وسلبوا محصول الزيتون الخاص به، وللسبب المذكور أعلاه، شنَّ عدد من مسلحي مليشيا “الحمزة” هجوماً على مبنى المحكمة، واختطفوا الرجل المسن من قلب المحكمة.

واختطف مسلحو المليشيا المذكور كذلك، السيدة ليلى أوسو “45 عاماً” من قرية “قرنة” قبل حوالي شهر، ولا يزال مصيرها مجهولاً إلى اليوم، وفي المنطقة ذاتها، وسلب مسلحون من فصيل “صقور الشمال” بقوة السلاح 8 أكياس زيتون من مواطنين اثنين في قرية “سهرينجك”، بالإضافة إلى 20 تنكة زيت زيتون من أهالي القرية نفسها.

وأكدت عدة مصادر محلية من داخل منطقة عفرين، بأن كافة انتهاكات وجرائم مسلحي المليشيات التركية، تمرُّ دون حساب أو عقاب، وأنه حتى إذا حكمت المحكمة لصالح المواطنين الذين يتقدمون بالشكاوى، فإن المسلحين لا يعيرون أي اهتمام لقرارات المحكمة، ويكررون ممارسة الانتهاكات والجرائم كما يحلو لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى