أخبار

هل زارت قوات خليجية مناطق “قسد” شرق الفرات.. وما الذي بحثته؟

آدار برس

قالت وكالة كردية تتخذ من إقليم كردستان العراق مقراً لها يوم الثلاثاء، تأكيد مصدر كُردي سوري قريب من قوات سوريا الديمقراطية، مشاركة «قوات خليجية» ميدانيا في المعارك ضد داعش في جيبه الأخير بريف دير الزور شرقي الفرات، إضافة إلى التقاء وفد عسكري خليجي، أمس الاثنين، مع وفد من / قسد/ بحضور ممثلين كبار عن قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في بلدة عين عيسى بريف الرقة شمال شرق البلاد.

ووفقاً لوكالة باسنيوز فإن الوفد الخليجي ضم عسكريين سعوديين واماراتيين واجتمع مع وفد من قوات سوريا الديمقراطية بحضور ضباط من قوات التحالف الدولي في بلدة عين عيسى جنوب كرى سبي (تل أبيض) يوم أمس الاثنين»، موضحاً بأن «النقاش دار حول كيفية محاربة فلول وخلايا نائمة لداعش في المناطق المحررة والوضع الأمني بشكل عام».

مشيراً، إلى أن «الدور الخليجي سوف يتركز في مجال تدريب قوات حماية الحدود في شمال شرق الفرات وتقديم الدعم اللوجستي لهذه القوات».

هذا فيما أكد مصدر مقرب من قوات سوريا الديمقراطية لـ(باسنيوز) أن: «زيارة الوفد الخليجي تأتي ضمن التفاهمات السابقة حول إنشاء قوة حرس حدود لحماية الحدود شمال شرق سوريا من التهديدات التركية وكذلك تحصين حدودها الشرقية أمام التواصل الإيراني البري مع سوريا لإضعاف وجودها هناك».

واضاف المصدر، بالقول: «تكمن الأهمية العسكرية في التأكيد على التزام دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في استمرارها بدعم قوات سوريا الديمقراطية كشريك محلي لها لإنهاء داعش في المرحلة الحالية وإخراج إيران من سوريا لخلق توازن بين الوجودين الروسي والأمريكي في سوريا والضغط باتجاه فرض حل سياسي يضمن مشاركة جميع السوريين فيه».

موضحاً «لدى قوات سوريا الديمقراطية نحو ٦٠ ألف مقاتل 30 ألف منهم من القوات القتالية الميدانية و٣٠ ألف آخرين ستتولى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية تدريبهم ليصبحوا قوات حرس حدود».

وأضاف المصدر، أن «السعودية والإمارات العربية المتحدة كانتا ستتحملان تكاليف تدريب وتسليح هذه القوات لكن معارضة تركيا وممارستها الضغوط على الولايات المتحدة وباقي دول التحالف الدولي حالت دون تطبيق تلك الخطة وتأجيلها إلى وقت آخر مناسب».

وتضم آخر معاقل تنظيم داعش شرقي الفرات بلدات تتبع إداريا لمحافظة دير الزور: الباغوز، هجين، الشعفة، السوسة، أبو الخاطر، أبو الحسن.

يذكر أن قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية تدعم قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على قرابة 30 بالمائة من مساحة سوريا بالسلاح والتدريب ضد تنظيم داعش في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى