أخبار أخرى

المعارضة تتحدث عن تجهيز قوات النظام لبدء عمل عسكري في ريف اللاذقية

آدار برس-وكالات

قالت المعارضة السورية يوم الجمعة، أن قوات النظام السوري أرسلت تعزيزات عسكرية إلى محيط مناطق تسيطر عليها مليشيات المعارضة في الشمال، استعدادًا لبدء عملية عسكرية في الأيام المقبلة.

وقال موقع “المصدر” الموالي إن “الفرقة الرابعة” تلقت أوامر بإعادة الانتشار في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، على أن تقود عملية جديدة في الأيام المقبلة تستهدف مناطق “هيئة تحرير الشام” و”الحزب التركستاني”.

وعرض الموقع صورة للقيادي في “الفرقة الرابعة”، غياث دلا في أثناء وصوله إلى ريف اللاذقية، وأضاف أن العملية العسكرية من المقرر أن تستهدف منطقة كبانة “الاستراتيجية” التي تقع على قمة جبل، وتعتبر من أبرز المعاقل لفصائل المعارضة.

وتأتي التطورات المذكورة بعد هجمات أعلنت عنها غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، في الأيام الماضية، استهدفت مواقع قوات النظام في ريف اللاذقية بشكل أساسي.

وأعلنت الغرفة، والتي تضم أربعة تشكيلات جهادية أبرزها “تنظيم حراس الدين”، في 28 من تشرين الثاني الحالي، مقتل 24 عنصرًا من قوات النظام بهجوم استهدف كتيبة قوات خاصة “974” تقع في منطقة كتف حسون القريب من بلدة الكبانة.

ويتزامن الحديث عن عملية عسكرية مع سريات اتفاق “سوتشي” بين روسيا وتركيا، والذي قضى في أيلول الماضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق النظام السوري والمعارضة.

وأشار الموقع الموالي إلى أن قوات النظام تنوي أيضًا استعادة آخر المناطق التي تسيطر عليها مليشيات المعارضة في منطقتي جبل التركمان وجبل الأكراد شمالي اللاذقية.

وإلى جانب الموقع، عرضت شبكات موالية تسجيلات مصورة لتعزيزات من “الفيلق الخامس” في أثناء توجهها إلى الشمال السوري، دون تحديد الجبهة التي ستتمركز بها، واكتفت الشبكات بالحديث عن قرب عملية عسكرية لقوات النظام في الشمال، وأشار بعضها إلى وصول قوات من “لواء الإمام الحسين” إلى ريف حماة الشمالي.

بينما تحدثت مصادر أخرى ترصد عمليات قوات النظام، أن جزءًا من التعزيزات العسكرية وصل إلى محيط مدينة تادف في ريف حلب الشمالي.

ومنذ توقيع الاتفاق بين روسيا وتركيا حول إدلب، أيلول الماضي، أكدت تصريحات النظام السوري على ضرورة الدخول إلى إدلب، واعتبرت أن الاتفاق مؤقت وسيتبعه عمل عسكري للدخول إلى المحافظة.

ولم تتوقف مليشيات إسلامية تسيطر على إدلب عن تخريج مقاتلين من معسكراتها في الأيام الماضية، كما اتجهت “تحرير الشام” إلى القيام بمناورات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

ويقول قادة المليشيات الإسلامية إن تخريج الدفعات العسكرية من جانبها يعطي إشارة إلى الاستعداد المستمر لأي عمل عسكري قد يقوم به النظام السوري، معتبرين أن “النظام السوري والمعارضة حتى اليوم لم يوافقا بشكل كامل على الاتفاق رغم التوافق بين روسيا وتركيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى