أخبار

أنقرة تطالب واشنطن بالتخلّي عن نقاط المراقبة المُزمعة على حدود مناطق “الإدارة الذاتية”

آدار برس

أعلنت تركيا أنها طلبت من الولايات المتحدة الجمعة التخلّي عن نقاط المراقبة التي أقامتها في شمال سوريا قرب الحدود التركية لمنع حصول أي مواجهة بين الجيش التركي وقوات سوريا الديمقراطية.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان إنّ وزير الدفاع خلوصي أكار سلّم هذا الطلب للممثّل الخاص للولايات المتحدة بشأن النزاع السوري جيمس جيفري خلال اجتماع في أنقرة.

وكان أكار انتقد بحدّة في 24 تشرين الثاني/نوفمبر إقامة الولايات المتحدة نقاط مراقبة في شمال سوريا بهدف منع أي مواجهة بين الجيش التركي و”وحدات حماية الشعب” التي تعتبر العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية.

وبحسب واشنطن فإن الهدف من إقامة هذه النقاط هو التأكّد من أن قوات سوريا الديموقراطية “لن تنسحب من المعركة” ضد تنظيم داعش، و”لنتمكن من سحق ما تبقى من الخلافة الجغرافية”.

والجمعة دعا أكار مجدّداً الولايات المتحدة إلى وضع حدّ لتعاونها مع “وحدات حماية الشعب”، مشدّداً على أنّ بلاده لن تقبل بإقامة ما اسماها “ممرّ إرهابي” على حدودها، علماً أن تركيا لم تبدي أي انزعاج من مجاورة تنظيم داعش لها، وعملت على امداد التنظيم التكفيري بالمقاتلين الذين جاءوا من شتى اصقاع الأرض والتحقوا بالتنظيم المتطرف عبر المرور من تركيا.

كما لم تشن تركيا أي عملية عسكرية ضد تنظيم داعش على مدار سنوات، إلا بعد تمكن قسد من تحرير منبج، خشية أن تواصل القوات تقدمها نحو مناطق يحتلها التنظيم بين منبج وعفرين، وبالتالي تأمين الاتصال الجغرافي للمناطق ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، فشنت تركيا في العام 2016 عملية درع الفرات لمنع الاتصال الجغرافي بين الكرد السوريين، متحججة بمحاربة داعش التي سلمتها المناطق الواحدة تلوى الأخرى دونما مقاومة!

ورفضت تركيا أن تكون جزءاً من التحالف الدولي لمحاربة داعش في بداية تشكيله بحجة أن لديها مختطفين لدى التنظيم المتطرف، علماً أن التنظيم كان محيطاً بالقواعد العسكرية التركية في العديد من المواقع كقاعدة بعشيقة، لكن دون توجيه أي عمل عسكري ضد الجنود الاتراك، ما برهن العلاقات الاستخباراتية التي تربط الطرفين!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى