أخبارحوارات

كاميران حسين لـ آدار برس: لم نبن خططنا يوماً على أن أميركا ستبني لنا وطناً.. وﻻ أظن أن فرنسا ملزمة بمسايرة الأتراك

آدار برس- خاص

  • نحن كنا نقاتل الارهابيين قبل مجيء أمريكا، وسنقاتلهم بدونها أيضاً إن حاولوا النيل من مكتسبات ثورتنا.. لم نبن ثورتنا وخططنا يوماً على أن أمريكا ستحمينا أو ستبني لنا وطناً.. بالطبع لا أقلل من أهمية الدعم الجوي، لكن بدونه أيضاً يمكننا أن نحمي شعبنا.
  • الدولة التركية الفاشية كانت تهدد وتهاجم حتى بوجود أميركا. صراعنا مع دولة الاحتلال التركي صراع وجود ولاعلاقة له بوجود هذا الطرف أو ذاك.. الفاشية التركية ليس لديها كردي جيد إلا الكردي الميت أو العميل لها.
  • حسب تصريحات الأميركان لبعض قنواتنا، فإنهم ينوون التدخل بشكل فعال في حل الأزمة السورية سياسياً، وأنهم لن يتخلوا عن حلفاءهم على الأرض حتى لو انسحبوا. والأمريكان إن أرادوا بإمكانهم التدخل وحماية حلفاءهم حتى لو كانوا على بعد آلاف الكيلو مترات.
  • ﻻ أظن أن فرنسا ملزمة بمسايرة الاتراك كالوﻻيات المتحدة، وبالتالي لفرنسا تاريخ طويل في الشرق الأوسط بعكس أمريكا، فهذه الدول كانت شبه محميات فرنسية، وفرنسا هي التي رسمت حدود هذه الدول ذات.

جاءَ ذلك في حوارٍ أجراه «آدار برس» مع الرئيس المشترك لحزب التغيير الديمقراطي الكردستاني، الدكتور “كاميران حسين”، حول قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بسحب قوات بلاده من شمال شرقي سوريا، ومدى تأثير هذا القرار على الكرد، ودلالات المرحلة الثانية التي تحدثت عنها الولايات المتحدة عن الأزمة السورية، إضافةً إلى دور فرنسا وتأكيدها عدم الانسحاب ودرجة ثقلها في العادلة السورية…

وهذا نص الحوار:

الأسباب المنطقية والتي كانت تدّعي أمريكا أنها باقية من أجلها كـ إيران والتسوية السياسية وهزيمة داعش كلها لا تتوافق مع ما صرحت به مؤخراً بقرار انسحابها .. هل هو قرار فردي من رئيس أم سياسية دولة؟

بالنسبة لنا ليس مهماً أهو تصرف فردي أم سياسة دولة.. هو قرار يخص أمريكا وحدها.. ونحن كنا نقاتل الارهابيين قبل مجيء أمريكا، وسنقاتلهم بدونها أيضاً إن حاولوا النيل من مكتسبات ثورتنا.. لم نبن ثورتنا وخططنا يوماً على أن أمريكا ستحمينا أو ستبني لنا وطناً؛ تقاطعت مصالحنا والتقت على محاربة الإرهاب فعملنا سوية.. وكنا نود أن تكمل معنا، لكن قرارها يعود اليها، وبالتالي قرارنا كذلك لنا.. لم نرتهن لأحد منذ أن بدأت الثورة.. نحن نعتمد على شعبنا وقواتنا الذاتية قبل أي شيء آخر.. بالطبع لا أقلل من أهمية الدعم الجوي، لكن بدونه أيضاً يمكننا أن نحمي شعبنا.

هل يمكن -حسب قراءتكم-  أن يفتح الانسحاب الأمريكي من سوريا أبواب النار -إذا جاز التعبير- على شمال شرق سوريا، خاصة أن تركيا تهدد حتى هذه اللحظة؟

حتى بوجود أمريكا كانت الدولة التركية الفاشية تهدد وتهاجم.  صراعنا مع دولة الاحتلال التركي صراع وجود ولاعلاقة له بوجود هذا  الطرف أو ذاك.. الفاشية التركية ليس لديها كردي جيد إلا الكردي الميت أو العميل لها.

لم يستوعب أحد حتى هذه اللحظة ما هي المرحلة الثانية التي تحدثت عنها الولايات المتحدة عن الأزمة السورية، هل لديكم رؤية معينة عما تنويه أمريكا في المستقبل؟

حسب تصريحاتهم لبعض قنواتنا، فإنهم ينوون التدخل بشكل فعال في حل الأزمة السورية سياسياً، وأنهم لن يتخلوا عن حلفاءهم على الأرض حتى لو انسحبوا. والأمريكان إن أرادوا بإمكانهم التدخل وحماية حلفاءهم حتى لو كانوا على بعد آلاف الكيلو مترات، وربما ستكون المرحلة الثانية هي فرض وقائع سياسية جديدة على الارض.

روسيا على لسان رئيسها بوتين شككت في الانسحاب الأمريكي، هل يمكن أن تكون رؤية بوتين صائبة، خاصة أن ترمب صرّح قبل أشهر عن رغبته في الانسحاب الأمريكي؛ وذلك لم يحصل؟

على الاغلب تشكيكات بوتين هي رسائل لتركيا لتكثيف التهديد والضغط والترهيب ضد روج افا، ودفعها باتجاه النظام، فتركيا بعد أن دجنت كل المسلحين وعصابات الحيش الحر؛ وأبعدتهم عن محاربة النظام؛ ووجهت بنادقهم نحو شعبنا الكردي، هي لا تستطيع أن تمشي على شبر من الارض السورية دون رعاية وموافقة من الجانب الروسي.

فرنسا لن تنسحب من سوريا، ما ثقل فرنسا في المعادلة فيما لو قررت تركيا اجتياح شرق الفرات؟

ﻻ أظن أن فرنسا ملزمة بمسايرة الاتراك كالوﻻيات المتحدة، وبالتالي لفرنسا تاريخ طويل في الشرق الأوسط بعكس أمريكا، فهذه الدول كانت شبه محميات فرنسية، وفرنسا هي التي رسمت حدود هذه الدول ذات يوم.

حوار/ سلام أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى