أخبار

مجلس منبج العسكري يعلن عودة مركز التنسيق الروسي الى العريمة في منبج

آدار برس

أصدر المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري يوم الثلاثاء، توضيحاً بشأن انتشار قوات النظام وعودة مركز التنسيق الروسي في بلدة العريمة التابعة لمدينة منبج شمال سوريا.

واكد مجلس منبج العسكري عودة مركز التنسيق الروسي السوري لبلدة العريمة بريف منبج بعد انسحابه منها قبل فترة، واشار المجلس أن تواجد قوات النظام في العريمة وغربها ليس جديد، ولكن بسبب التطورات الاخيرة هناك تعزيز وزيادة لقواته المتواجدة هناك سابقا.

ويهدد الاحتلال التركي والمليشيات الإسلامية التابعة له، بشن هجوم على مدينة منبج بهدف احتلالها وذلك في حال انسحاب القوات الامريكية من المدينة.

وفي الخامس عشر من ديسمبر الجاري، أشار قائد «وحدات حماية الشعب» سيبان حمو، إلى أنه بالتوازي مع الحشود والضغوط العسكرية «تهدد تركيا باجتياح مناطق بين كوباني ورأس العين، وتحاول الحصول على تنازلات عبر جهود دبلوماسية وتتحدث عن منبج».

وقال في تصريحات صحفية: «بالنسبة إلينا، اتفاق منبج نفذ منذ 7 أشهر وقمنا بكل ما هو مطلوب منا. جرى سحب المجموعات الخاصة وسلمت المدينة لمجلس محلي من أهلها وغيرنا أسماء بعض المناطق».

ووقعت واشنطن وأنقرة خريطة طريق في شأن منبج في مايو (أيار) العام الماضي، حيث تضمنت تسيير دوريات مشتركة في خطوط التماس بين «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة من أميركا وقوات «درع الفرات» المدعومة من تركيا بين منبج وجرابلس.

وتطالب أنقرة بتسريع تنفيذ باقي البنود وتتضمن سحب «وحدات حماية الشعب» إلى شرق الفرات وتشكيل مجلس محلي جديد. وقال حمو: «جرى تنفيذ كل شيء والمدينة تدار من أهلها، لكن إذا كانت تركيا تريد إدارة المدينة بالوكالة، فهذا شيء غير مقبول».

وفي التاسع عشر من ديسمبر الجاري، قال المرصد السوري نقلاً عن مصدر من قوات سوريا الديمقراطية أن: «جهات عليا أمريكية أبلغت قيادات رفيعة المستوى من قوات سوريا الديمقراطية، باعتزام واشنطن سحب قواتها من كامل منطقة شرق الفرات ومنبج”، فيما اعتبرت الأخيرة إذا ما جرى فعلاً ” طعنة في ظهرها وخيانة لدماء آلاف المقاتلين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى