أخبار

خلال معرض صور عن احتلال عفرين.. “امينة عمر”: تفجير منبج رسالة تركية لأمريكا بانها لن تستطيع البقاء وعليها استعجال سحب قواتها

آدار برس

عن التفجير الأخير الذي ضرب مدينة منبج أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر أنها رسائل تركيا توجهها للتحالف الدولي وعلى رأسها أمريكا لتقول لهم أنكم لن تستطيعون البقاء هنا، وهي بمثابة رسالة واضحة لأمريكا لاستعجال سحب قواتها من منبج.

جاء ذلك خلال مشاركتها في معرض للصور تحت شعار “معاً لتحرير عفرين”، بمناسبة اقتراب الذكرى السنوية الأولى لهجمات جيش الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، والذي افتتحه مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية.

وعرض مكتب المرأة في المعرض صوراً لمقاتلين من وحدات حماية الشعب والمرأة الذين قاموا بعمليات فدائية ضد جيش الاحتلال التركي في عفرين، وصوراً تظهر الضحايا الذين استشهدوا أثناء قصف جيش الاحتلال التركي لعفرين وريفها، وبينت الصور أيضاً هدم وتخريب الأماكن الدينية المقدسة العريقة التي تم استهدافها بالقذائف والصواريخ، وتهجير أهالي عفرين من مدينتهم، كذلك نهب الفصائل المرتزقة التابعة لتركيا مدينة عفرين بعد احتلالها والإقدام على حرقها، والتغيير الديمغرافي والثقافي واللغوي لمدينة عفرين وسياسة التتريك المتبعة هناك، وعند كل صورة وضع غصن للزيتون وشمعة.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، ثم قالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر “لا يسعنا إلا أن نستذكر جميع شهيداتنا وشهدائنا الأبطال الذين ضحوا بأغلى ما يملكون وأبدوا مقاومة عظيمة في سبيل منع احتلال عفرين”، ووجهت تحية فخر واعتزاز لأهالي عفرين الذين يعيشون الآن في مخيمات اللجوء والذين حولوا هذه المخيمات إلى مكان للمقاومة، تنبض بالحياة.

وبينت أمينة بالقول “تركيا منذ بداية الأزمة في سوريا وهي كانت المستفيدة الأولى منها واستطاعت استغلال هذه الأزمة من عدة نواحي أهمها دعم وتمويل تركيا للجماعات الإرهابية وتسهيل عبورهم إلى سوريا ودعمتهم بالمال والعتاد والعناصر حتى يعيثوا في سوريا الفساد، وتوطيد أعمالهم الإرهابية، وحولت بالتعاون مع المعارضة الثورة السورية إلى ثورة عنصرية فاشية، وأججت الأزمة حتى يومنا الحاضر، وعن طريق المعارضة احتلت تركيا بعض المناطق منها الباب جرابلس اعزاز وبعد ذلك احتلال عفرين، ذهنية الاحتلال متوارثة لدى الأتراك منذ القدم وهذه العقلية لم تتغير بتاتاً”.

وأوضحت أمينة بأن الجهات الدولية كانت متآمرة مع الدولة التركية المحتلة، فسهلوا لتركيا احتلال عفرين بعد مقاومة من قبل الأهالي والمقاتلين والمقاتلات استمرت 58 يوماً، “عندما قررت تركيا الاحتلال، اتخذ شعبنا قرار المقاومة والذي لا رجعة فيه”.

بعدها عرض مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطي سنفزيوناً، تمحور حول الأمن والاستقرار الذي كان متوفراً في عفرين واحتضانها للاجئين من مختلف مدن سوريا، ضحايا وجرحى هجوم جيش الاحتلال التركي بالطائرات على عفرين، وتغيير معالم المدينة وتتريكها، والمقاومة التي أبداها مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة في وجه جيش الاحتلال التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى