أخبار منوعة

لا يعرف أهو ولد أم بنت!

آدار برس- وكالات

تواجه المجتمعات العربية المحافظة مشاكل لم تتعود على التعاطي معها لأسباب عديدة، ودفع انتشار وسائل الإعلام الحديثة بظواهر سرية شاذة تصدم الكثيرين، إلى السطح.

وفي هذا السياق، أجرت إحدى القنوات التلفزيونية المصرية لقاء مع من وصف بأنه فتاة – شاب، يعاني من اضطرابات في هويته الجنسية بعد أن بدأ في التحول إلى فتاة.

واشتكى هذا الشاب المتحول جنسيا في المقابلة والذي اختار لنفسه اسم “أسماء” من أنه لا يعرف ما إذا كان شابا أو فتاة.

ولا يعاني هذا الشاب الذي يظهر في هيئة فتاة، من اضطرابات “هرمونية” بشأن “هويته” الجنسية فقط، بل ومن الإدمان على المخدرات، حيث تقول الطبيبة المعالجة إن التحاليل التي أجربت على “المعنية” قد أكدت “تعاطيها نوعين من المخدر وهما الإستروكس والحشيش”.

ورغم “شذوذ” وندرة مثل هذه الظواهر في المجتمعات العربية مقارنة بالغرب، إلا أن أصحابها في السنوات الأخيرة، أصبحوا أكثر جرأة في الإعلان عن “أوضاعهم الخاصة” التي لا تستسيغها الثقافة السائدة، ولعل في ذلك بعض الفائدة إذا ما بحث هؤلاء عن “علاج” يحسم اضطراباتهم النفسية والهرمونية وغير ذلك.

بالمقابل، يتخوف الكثيرون من انتشار مثل هذه الظواهر “الشاذة” وتحولها بعد إلقاء الضوء عليها في وسائل الإعلام المختلفة، إلى عدوى ووباء قاتل، إلا أن متخصصين يرون أن أي أمراض وظواهر وخاصة من هذا النوع، يكون تأثيرها مدمرا أكثر إذا لم تخرج إلى العلن حيث يمكن دراستها وتشريحها وإيجاد علاج لها في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى