أخبار

المعارضة تتحدث عن دمج مليشيات “الجيش الحر” و”هيئة تحرير الشام”.. إضافة لدمج “حكومة الائتلاف” مع “حكومة النصرة”!

آدار برس

في واحدة من التسريبات التي يمكن وصفها بالخطة التركية القادمة، كشف مصدر في مليشيات “الجيش الحر” لإحدى الوسائل الإعلامية الموالية للمليشيات الإسلامية والممولة من تركيا، عن اجتماعات سرية تعقد بين بين الأطراف المدنية والعسكرية في إدلب وريف حلب، خلال الأيام الماضية، لمناقشة مستقبل المنطقة وتنظيمها ضمن مليشيا واحدة وحكومة واحدة.

وقال المصدر أن مليشيات “الجيش الحر” تجري اجتماعات مع “هيئة تحرير الشام\فرع القاعدة السوري”، بهدف تشكيل مليشيا واحدة، وتشكيل حكومة واحدة بعد حل الحكومتين (المؤقتة التابعة للائتلاف المعارض والإنقاذ التابعة لجبهة النصرة)، وإعطاء صلاحيات واسعة لهذه الحكومة لتتولّى إدارة المنطقة.

وأضاف المصدر، أن الاجتماعات ناقشت آلية حل هيئة تحرير الشام ودمجها بالمليشيا الجديدة، مع بعض الإجراءات المتعلقة بالمعارضين من صفوفها لفكرة التوجه الجديد لجميع الأطراف في المنطقة، كما ناقش المجتمعون التعاون بشأن دخول أرتال عسكرية من الجيش التركي لتثبيت نقاط جديدة بمحافظة إدلب لمنع قوات النظام من التقدم إليها”.

وتابع المصدر “الأشهر القادمة سيتم مناقشة الخطوات الأخيرة بخصوص دمج هيئة تحرير الشام وانضمامها بشكل كامل وبكافة العتاد والسلاح مع التشكيل العسكري الجديد، وبقاء عناصرها على خطوط الجبهات مع التعهد من مليشيات “الجيش الحر” وهيئة تحرير الشام بعدم حصول صدام فيما بينهم.

وختم المصدر حديثه بالقول، “إن الشهر السادس من العام الحالي سيحمل كل ما يتمناه المدنيون بإدارة مدنية واحدة تدعم تطلعاتهم، إضافة لجيش واحد يدفع عنهم خطر النظام وحلفائه”.

في المقابل، قال مصدر من هيئة تحرير الشام، أن الأيام القادمة ستشهد تحجيم العسكرة بشكل كامل، وترك إدارة المنطقة لحكومة جامعة مدعومة من جميع المليشيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى