أخبار

صحيفة موالية تفند ما قيل عن عملية عسكرية مشتركة بين روسيا وتركيا.. في ادلب

آدار برس

استبعدت مصادر إعلامية أن مُعارضة مُقربة من «هيئة تحرير الشام»، الواجهة الحالية لـ«جبهة النصرة»، مشاركة تركيا في أي عمل عسكري يستهدف قواتها في محافظة إدلب والأرياف المجاورة التي تسيطر عليها بشكل شبه تام، وذلك رداً على تقارير إعلامية معارضة تحدثت عن مباحثات لخبراء عسكريين أتراك مع نظرائهم الروس في موسكو بهدف التنسيق للقيام بعمل مشترك ضد «النصرة» على خلفية امتناعها عن تنفيذ بنود اتفاق «المنطقة المنزوعة السلاح» التي نص عليها اجتماع الرئيسين الروسي والتركي في 17 أيلول الفائت بمنتجع «سوتشي» الروسي”.

ونقلت صحيفة الوطن التابعة للنظام السوري عن مصادر، لم تسمها” أن “المباحثات العسكرية الروسية التركية الأخيرة حول إدلب تستهدف دراسة «أفكار» تركية ووضع «تصورات» مشتركة لما يمكن أن يكون عليه الوضع مستقبلاً، في آخر معقل للفرع السوري لتنظيم القاعدة.

مشيرةً للتمسك بمد عمر «المنزوعة السلاح» لحين نضج «ظروف» تنفيذ بنودها على أرض الواقع، وفي مقدمتها فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية، بعد هيمنة «النصرة» عليهما بالكامل على حساب الميليشيات المسلحة الممولة والموالية لتركيا، وأشارت إلى أن الطريقين سيوضعان في الخدمة أمام حركة المرور والترانزيت «في أقرب وقت ممكن” بحسب تعبير الصحيفة.

ورأت المصادر أن “تدخل تركيا عسكرياً ضد «النصرة» يتعارض مع «مصلحة» أمن حدودها ما دامت تؤدي الدور الوظيفي الأبرز في حمايتها، ولفتت إلى أن الحشود العسكرية التركية خلال اليومين الأخيرين في لواء اسكندرون (ولاية هاتاي) على تخوم إدلب وريف اللاذقية الشمالي الشرقي لا تشي بالاستعداد لتنفيذ عمل عسكري”.

ولم تستبعد الصحيفة التابعة للنظام السوري تنفيذ قوات النظام عملية عسكرية «محدودة» بمؤازرة القوات الجوية الروسية داخل مناطق محددة باتجاه «المنزوعة السلاح» في أرياف اللاذقية الشمالي الشرقي وإدلب الغربي وحماة الشمالي الغربي، إثر استقدامه حشوداً كبيرة إلى خطوط تماس جبهات القتال المرشحة للتصعيد بعد الخروقات المتكررة لـ«النصرة» صوب المناطق الآمنة والنقاط العسكرية للجيش فيها.

ونقلت “الوطن” عن مصادرها أن “جولة مباحثات رؤساء ضامني مسار «أستانا» المقبلة في 14 شباط الجاري في سوتشي «مصيرية» في تحديد المطلوب من أنقرة حيال «النصرة» و«التنظيمات الراديكالية» في ظل إخفاق جهودها في تطبيق المنزوعة السلاح”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى