أخبار أخرى

داعش قادر على العودة إلى سوريا خلال 6 أشهر

آدار برس-وكالات

بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نيته خفض حجم قواته في سوريا التي لا يزيد عددها عن 2000 جندي، لفت المراسل المستقل للشؤون الخارجية لدى موقع “وا توداي” الأسترالي، شاباتي غولد، إلى صدور تقرير جديد يحذر من احتمال عودة تنظيم داعش الإرهابي إلى مواقعه القديمة هناك، في ما بين 6 و12 شهراً.

وتواجه جهود القضاء على تنظيم داعش تحديات من ضمنها نفوذ يتمتع به داعش في مناطق ريفية، فضلاً عن بنائه أنفاقاً وملاذات آمنة، واستمرار وصول مقاتلين أجانب، وصعوبة تأمين الحدود العراقية–السورية وينبه غولد لصدور التقرير عن المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية، قبل بضعة أيام من استضافة الولايات المتحدة في واشنطن لقاء وزارياً سيجمع بين أعضاء التحالف الدولي ضد داعش.

تحذير

ويشير كاتب المقال إلى تحذير التقرير من خطورة مواصلة التنظيم استقطاب مقاتلين أجانب إلى سوريا والعراق بمعدل شهري، واستمرار تدفق التبرعات الخارجية. وجاء في التقرير المذكور أن “داعش يعمل على استحداث وظائف وقدرات أساسية بسرعة أكبر في العراق عما هو عليه في سوريا.

وفيما وصف المفتش العام أفراد القوات الكردية السورية بقيادة قوات سوريا الديمقراطية، المعروفة بـ”قسد” بأنهم “مقاتلون عنيدون” أشار إلى خطر تعرض تلك القوى المدعومة أمريكياً لغزو تركي، بسبب اعتبارها من أنقره إرهابيين.

مواقع دفاعية

ويشير كاتب المقال لمواصلة قوات “قسد” قتالها ضد تنظيم داعش الذي يحتفظ بحوالي 2000 مقاتل في شرق سوريا، حيث أنشأ مواقع دفاعية قوية، ويحتمل أن يواصل قتاله إلى أن يقتل آخر رجل في صفوفه.

وجاء في التقرير: “تواجه الجهود لهزيمة كاملة بتنظيم داعش تحديات من ضمنها نفوذ يتمتع به داعش في مناطق ريفية، فضلاً عن بنائه أنفاقاً وملاذات آمنة، واستمرار وصول مقاتلين أجانب، وصعوبة تأمين الحدود العراقية – السورية، وغياب الاستقرار في مناطق سنية”.

جانب إيجابي

وحسب الكاتب، أشار التقرير إلى جانب إيجابي، وهو أن رحلات الحج إلى مواقع مقدسات شيعية لم تشهد هذا العام هجمات إرهابية كبرى. ويشير الكاتب لتسبب قرار ترامب بالانسحاب مبكراً من سوريا باستقالة وزير دفاعه جيم ماتيس، فضلاً عن طرح مخاوف حيال مستقبل أكراد سوريين.

ويشير كاتب المقال لتحذيرات صدرت عن جماعات حقوق الإنسان بشأن وقوع ضحايا جراء الحملة الجوية الروسية، فضلاً عن انتقاده الشديد لتركيا، بسبب طردها لأكراد من مناطق استولت عليها في شمال سوريا، وإحلال عناصر من التركمان والعرب في مساكنهم (في إشارة إلى احتلال عفرين).

وفي نطاق منفصل، دعت الولايات المتحدة دولاً من حول العالم لاستعادة أبنائها الذي حاربوا إلى جانب داعش، والمحتجزين حالياً لدى قوات قسد في سوريا. وحسب وزارة الدفاع الأمريكية، يوجد داخل معتقلات “قسد” مقاتلين ينتمون لعشرات الدول. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى