أخبار

“لقمان أحمي” لـ آدار برس: إدلب تحميها الولايات المتحدة والدول الأوروبية وليس تركيا.. ودعوة الخارجية الأمريكية لعدم الانخراط عسكرياً ضد “قسد” موقف مُتقدم

آدار برس-خاص

صرح “لقمان احمي” رئيس حزب الخضر الكُردستاني، بأن تواجد تركيا غير مرتبط مع التهديد الروسي باقتحام إدلب، لأن منطقة إدلب والمناطق المجاورة لها من محافظة اللاذقية وحماه وحلب، تحميها الولايات المتحدة والدول الأوروبية وليس تركيا.

جاء ذلك في معرض إجابته لـــ آدار برس، حول تلميح روسيا إلى شن عملية عسكرية في محافظة إدلب والمناطق التي تحت سيطرة الفصائل التابعة لتركيا.

وقال أحمي: “النفوذ التركي وجد في سوريا؛ مع توقيع اتفاق أضنة 1998, وأصبحت سوريا بمثابة الملعب الخلفي لتركيا، إلى أن أتت أحداث الثورة السورية، واستغلتها تركيا بدعم الإخوان المسلمين وتسليحهم وإدخال الارهابيين إلى الداخل السوري، ولكن مع تطور الأحداث في سوريا لم تكتفِ تركيا بذلك، بل تدخلت بشكل مباشر وبالقوة العسكرية، في الأزمة السورية، سواء بعدوانها على اقليم عفرين واحتلالها له، بالتعاون مع المجموعات الارهابية المرتبطة بها، أو بتواجدها في إدلب، وذلك لقاء سحب المسلحين من الداخل السوري، حسب تفاهمات آستانة”.

مضيفاً: “إذاً نرى بأن التواجد التركي متربط بمراحل تطور الأزمة في سوريا، وكذلك بالتوافق الدولي، ولا أعتقد بأن نهاية تواجد تركيا مرتبط مع التهديد الروسي باقتحام إدلب، لأن منطقة إدلب والمناطق المجاورة لها من محافظة اللاذقية وحماه وحلب، تحميها الولايات المتحدة والدول الأوروبية وليس تركيا، فليس هناك هجوم روسي على إدلب إلا بموافقة دولية والأمر لا يرتبط بتركيا، وإن كانت هي مستفيدة من هذا الوضع”.

وفيما يخص رفض تركيا العملية العسكرية التي تريد روسيا شنها في إدلب، وتبرير ذلك بوجود المدنيين، قال احمي: “كلام تركيا بذلك الأمر حق يراد به باطل، وذلك لحماية جبهة النصرة التي تسيطر الآن على أكثر من ثلثي المنطقة التي تحت يد المجموعات الارهابية، في إدلب وجوارها. وإذا أردنا معرفة كذبها لنعرج على عفرين المحتلة، ألم يتواجد فيها مئات الآلاف من النازحين قبل العدوان عليها، ألم تكن لها إدارة مدنية تديرها من أبناء عفرين، ألم تدمر أثناء عدوانها على عفرين البنية التحتية، ألم تقتل وتجرح الآلاف، ألم تهجر مئات الآلاف من منازلهم، أرض آبائهم وأجدادهم، ألم تدمر البيئة، وذلك بجرف أشجار الزيتون وسرقة انتاج ما تبقى منها، وحرمان أهلها منها”.

اما حول دعوة وزارة الخارجية الأمريكية بأنه لا ينبغي لأي طرف أن ينخرط عسكرياً ضد قوات سوريا الديمقراطية بما فيها المكون الكردي، قال احمي: “نعتبر هذا الحديث موقف متقدم للخارجية الأمريكية لحماية منطقة شمال وشرق سوريا، من هجمات الارهابيين المرتبطين بالدولة التركية، وكذلك من عدوان تركي محتمل، تهدد به تركيا على لسان رئيسها، الداعم الرئيس للإرهاب في سوريا، بما فيه داعش”.

وبالنسبة للعلاقات بين الإدارة الذاتية وأمريكا، أشار احمي أن “الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تحاول عن طريق مرجعيتها السياسية المتمثل في مجلس سوريا الديمقراطية، تثبيت ما تم انجازه في المجال العسكري، المتمثل في دحر داعش وحماية المنطقة من الارهابيين، بالتعاون والتنسيق ودعم التحالف الدولي لمحاربة الارهاب. وأن يكون دافعاً لتطوير العلاقات في المجال السياسي أيضاً، وهناك بوادر جيدة لأجل تطور العمل في المجال السياسي، كما تطورت في المجال العسكري.”

مختتماً بالقول: “شمال وشرق سوريا، في طريق الاستقرار، وعفرين ستُحرر وتعود لأهلها. وعلى شعبنا الثقة بقيادته السياسية والعسكرية ودعمهما، لأن القيادة تستمد قوتها ونصرها من دعم الشعب. بتكاتف جميع المكونات في شمال وشرق سوريا نحقق النصر”.

متابعة: سلام احمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى