أخبار

أكرم المحشوش” لـ آدار برس: احداث المنصورة والطبقة في الرقة دليل تواصل أمني سوري-تركي.. ونرفض نشر “قوات النخبة” على الحدود

آدار برس-خاص

قال “أكرم المحشوش” نائب الامين العام لحزب المحافظين الديمقراطي، أن الوضع في شرق الفرات مرتبط بمستويين، أولهما الاقليمي والدولي، وثانيهما الداخلي السوري.

جاء ذلك في معرض إجابته لـ آدار برس، حول قرب انتهاء تنظيم “داعش” عسكرياً، ومالات الأوضاع شرق الفرات عقب انهائه، ومدى احتمالات اندلاع معارك جديدة، أو عقد تسويات سياسية بين أطراف الصراع السوري.

وصرح المحشوش بالقول: “سؤال وجيه؛ ويدور في مخيّلة كل فرد من ساكني مناطق شرق الفرات. الجواب ذو شقين. الأول على المستوى الاقليمي والدولي. والثاني على المستوى الداخلي السوري”.

شارحاً ذلك بالقول: “بالنسبة للوضع الدولي هناك اجتماع منتصف الشهر الحالي يضم روسيا وتركيا وإيران في سوتشي الروسية. على مستوى الرؤساء. ويبحثون فيه الوضع السوري. وللأسف لا وجود للسوريين لا قيادة سورية ولا معارضة، ولا الخط الثالث المتمثل بالإدارة الذاتية. المحادثات حول ادلب وشرقي الفرات والمنطقة الآمنة على الحدود التركية؛ والوجوديين التركي والايراني واحتلالهم للأراضي السورية. ونحن بانتظار النتائج في فتره حساسة”.

مستطرداً: “الجانب الآخر، تنفيذ وعود الأمريكان لوفد مجلس سوريا الديمقراطية برئاسة الهام أحمد على الارض. والضغط على القيادة التركية بوقف هجومها على مناطق الإدارة الذاتية وبالأخص الكرد. أيضا. نحن بالانتظار”.

ويضيف المحشوش: “بالنسبة للوضع. الداخلي، العمل حالياً مع عشائر الحسكة ودير الزور والرقة لتشكيل جبهة داخلية مدنية بين حركة المجتمع الديمقراطي والعشائر في المناطق المذكورة، بعد احداث المنصورة والطبقة في الرقة، ودعوة الاتراك لعشائر الداخل العرب للتظاهر ضد وجود قوات سوريا الديمقراطية، وهذا يدل على تواصل أمني سوري تركي لافتعال حركة داخل العشائر للقيام بالتظاهر”.

مستدركاً: “المطلوب من الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية هو تفعيل دور العشائر، لقطع الطريق على المخططات الخبيثة التي تؤدي لدمار المنطقة بعد دحر الإرهاب، وعدم قبول قوة عسكرية مثل قوات النخبة التابعة للسيد أحمد الجربا؛ مع قوات البشمركة؛ لحماية الحدود؛ وهذا رأي عشائر المنطقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى