أخبار

بعد الحديث الروسي التركي عن “إجراءات حاسمة” في إدلب.. هل تكون هناك عملية مشتركة؟

آدار برس

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزيري الدفاع الروسي والتركي قولهما في بيان مشترك إنهما اتفقا خلال محادثات أمس الاثنين، على ضرورة اتخاذ ما وصفاه بـ “إجراءات حاسمة من أجل استقرار الوضع في محافظة إدلب السورية”.

وقالت وسائل إعلام أن بوادر دعم روسي لعملية عسكرية محدودة شمال غربي سوريا قد ظهرت، وذلك بعدما أعلنت موسكو أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ونظيره التركي خلوصي أكار اتفقا في أنقرة، أمس، على ضرورة اتخاذ «إجراءات حاسمة» لاستقرار الوضع في إدلب.

وقالت الوكالة إن البيان الذي نشر بعد محادثات الوزيرين في أنقرة تطرق إلى “ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تحديدا لضمان الأمن في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب”.

إلى ذلك، وصلت تعزيزات من الفيلق الخامس والفرقة التاسعة التابعة للنظام السوري، الأحد، إلى محيط إدلب تحضيراً للعملية العسكرية المرتقبة. ووقعت محافظة إدلب في شمال غرب سوريا الشهر الماضي، تحت السيطرة الكاملة لـ “هيئة تحرير الشام”، جبهة النصرة سابقاً.

يأتي ذلك قبل القمة الروسية – التركية – الإيرانية في سوتشي، الخميس المقبل، لبحث ملفي إدلب وترتيبات شمال شرقي سوريا بعد الانسحاب الأميركي.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قال إن موسكو طرحت فكرة أن تشن روسيا وتركيا عملية مشتركة لطرد المتشددين من إدلب، لافتاً إلى رفض أنقرة للعملية، وأنها تفضل البحث عن حل يتضمن عزل المتشددين. وقال بيان روسي بعد اجتماع الوزيرين، أمس، «رغم الاستفزازات، أكدنا أهمية مواصلة الشراكات وضرورتها بين الاستخبارات والقوات المسلحة في البلدين لإحلال السلام ودعم الاستقرار في إدلب».

وبعد محادثاته مع شويغو، انتقل أكار إلى واشنطن لبحث ترتيبات شمال غربي سوريا، وتنفيذ قرار واشنطن سحب قواتها من شرق الفرات.

وكانت موسكو طالبت أنقرة بأن تبذل مزيدا من الجهد لمواجهة “المتطرفين” في محافظة إدلب السورية، وأن تفي بتعهدات قطعتها في إطار اتفاق مع روسيا في 2017.

وأبرمت تركيا وروسيا، حليف النظام السوري، اتفاقاً في سبتمبر 2017 لإقامة منطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا يتم إخلاؤها من كل الأسلحة الثقيلة والمقاتلين المتطرفين. وأدى الاتفاق إلى وقف هجوم النظام على آخر معقل رئيسي للمليشيات الإسلامية. لكن روسيا أكدت في رسائل واضحة ومباشرة لتركيا أنه “لا يمكن القبول ببقاء التهديدات الإرهابية من إدلب إلى الأبد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى