أخبار أخرى

هل تهاجم خلايا للنظام السوري مقرات ”قسد” في الرقة؟

آدار برس-وكالات

نشرت مواقع موالية للنظام السوري، مشاهد زعمت أنها عمليات تستهدف القوات الكردية في الرقة، كما ظهرت مقاطع فيديو لإحراق الإعلام الامريكية الفرنسية في أحد احياء الرقة الغربية (الرميلة).

وبنفس أسلوب المتمردين السوريين في اصداراتهم الإعلامية ببداية الحرب الأهلية، ظهر أحد المتحدثين بصوته خلال الشريط قائلا” اليوم أسود المقاومة الشعبية في الرقة، يحرقون أعلام الاحتلال الأمريكي الفرنسي “القسدي”، بالروح بالدم نفديك يا بشار”، كما ظهر متحدث آخر يعلق على مقطع فيديو لما يبدو انه اثار حريق مشتعل دون معرفة ماهية الموقع قائلا” الثامن من شباط، المقاومة الشعبية في الرقة تحرق مقرات الاحتلال القسدي” في إشارة إلى ما قالته المواقع الموالية للنظام انها عملية استهدفت مقرا رئيسا لقسد في الرقة.

يحاول نظام الأسد إذكاء التوترات العرقية بين العرب والاكراد، في سبيل مواصلة الضغط على القوى الكردية شمال سوريا واستعادة المناطق التي كانت خاضعة له قبل اندلاع الثورة السورية

ويحاول نظام الأسد إذكاء التوترات العرقية بين العرب والاكراد، في سبيل مواصلة الضغط على القوى الكردية شمال سوريا واستعادة المناطق التي كانت خاضعة له قبل اندلاع الحرب الأهلية السورية عام 2011، وقد سعى لعقد عدة مؤتمرات لعشائر الرقة ودير الزور في الاشهر الاخيرة، وبرزت بشكل خاص في منبج حالة من الحراك العشائري تطالب بإخراج قوات” قسد” من خلال الاستعانة بقوات النظام السوري.

وفي نفس السياق، يعمل النظام امنيا على بث خلاياه واجتذاب العشرات من الشباب من قرى دير الزور والرقة، مستعينا بمخاتير القرى ومشايخ العشائر، الذين يحرضون أقاربهم للعودة والهروب عبر نهر الفرات، كما يقول الناشط محمد العكيدي من دير الزور في حديثه لـ ”القدس العربي”.

وقال قيادي عسكري من المعارضة السورية لـ ”القدس العربي”، إن فرقة تجسس خاص خاصة تدعى السرية 258 التابعة للمخابرات الجوية، تعمل كخلايا للتجسس وتنفيذ عمليات ضد قوات قسد في قرى الرقة، ويقيم عناصر هذه السرية في خيم صحراوية ويرعون الأغنام قرب بعض قرى الرقة ويستخدمون الدراجات النارية، ومهمة السرية جمع معلومات عن الأكراد والقوات الأمريكية وتنفيذ بعض العمليات.

  سرية جواسيس “علويين” تابعة للمخابرات الجوية تتحرك في الرقة متنكرة في هيئة “رعاة غنم”

وبحسب القيادي “يقود هذه الفرقة التابعة للمخابرات الجوية، ضابط علوي يدعى النقيب علي، ومساعده يدعى ابو تبارك من حمص، وأغلب عناصر السرية من العلويين الذين يجيدون لهجة أبناء العشائر”. ويبدو أن أصول هذه الفرقة تعود للقرى العلوية في أرياف حمص وحماة الشرقية، حيث تختلط بعض القرى العلوية بقرى عشائرية للعرب السنة مما أسهم في شيوع اللهجة العشائرية بين بعض أبناء تلك القرى العلوية.

 وبالرغم من اقتصار عمل هذه السرية الأمنية على طريق الرقة حلب، الا ان نشاطها يبدو محدودا ومقتصرا على جمع المعلومات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى