أخبار

فصيل تركماني موالي لأردوغان يصف خطاب الأسد بالهزيل!

آدار برس

استنكر ما يسمى “المجلس التركماني السوري” الموالي لحكومة اردوغان، الثلاثاء، الخطاب الذي ألقاه رئيس النظام السوري بشار الأسد يوم الأحد الفائت.

ووصف المجلس، في بيانه، الخطاب الذي ألقاه الأسد بـ ”الهزيل” و”المتهافت”، واعتبر أنه يفتقر لـ ”أدنى مستويات اللغة الدبلوماسية”. وشجب ما اسماها مغالطات الخطاب، وما ورد به من تهجم على الجيش التركي المحتل.

واتهم المجلس النظام السوري بتجاهل حقيقة استقدامه للمنظمات الإرهابية من كافة أنحاء العالم من أجل قمع الشعب السوري (فيما تجاهل المجلس أن جميع المجاميع الإسلامية العاملة تحت مسمى الجيش الحر والجيش الوطني والنصرة وداعش كانت تتلقى الدعم من تركيا مادياً ولوجستياً).

وادعى المجلس التركماني أنه سيستمر فيما اسماها “مسيرته النضالية” حتى تخليص الشعب السوري من “العقلية التسلطية والاستبدادية التي تدار بها البلاد” (في الوقت التي تقدم فيه الجماعة دعمها الكامل لأردوغان، علماً أنه لا يقل عن الأسد وفقاً لتقارير دولية).

وفي الخامس من فبراير الجاري، أعلنت انقرة ان أجهزة الاستخبارات التركية تتواصل مع نظيرتها في سوريا، لكن ذلك لا يعني انه اعتراف بشرعية الرئيس السوري بشار الأسد، وشدد قالن ان: “موقفنا حيال النظام السوري واضح والأسد فقد شرعيته بالنسبة لنا وهو غير قادر على الحفاظ على وحدة التراب السوري”.

ليرد الأسد على تلك التصريحات في السابع عشر من فبراير، بوصف أردوغان أنه “أخونجي” وأنه “عبارة عن أجير صغير عند الأمريكي”.، وقال الأسد: “بغض النظر عن الاستعراضات المسرحية للأخونجي أردوغان الذي يحاول أن يظهر بمظهر صانع الأحداث، فهو تارة يغضب، وطوراً يثور ويهدد، ومؤخراً بدأ ينفذ صبر أردوغان، هذه مشكلة كبيرة في الحقيقة”.

وأردف الأسد” أنا لا أتحدث وليس من عادتي أن ألقي الكلام جزافاً، نحن نتحدث عن وقائع، فالمنطقة الآمنة التي يعمل عليها التركي، هي نفسها التي كان يدعو إليها منذ العام الأول للحرب، 8 سنوات وهو ليس يدعو فقط وإنما يستجدي الأمريكي أن يسمح له بالدخول إلى المنطقة الشمالية في سوريا والمنطقة الشرقية وكان الأمريكي يقول إبقى جانباً دورك لم يأتي بعد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى