أخبار أخرى

خلاف تركي روسي حول المنطقة الآمنة في شمال سوريا

آدار برس-وكالات

أبرزت تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأخيرة بشأن المنطقة الآمنة في سوريا وجود خلافات بين الجانبين.

 وقال “أردوغان” في مقابلةٍ مع شبكة “سي إن إن ترك”، إن أي منطقة آمنة ستقام على حدود بلاده لا بد أن تكون تحت سيطرة أنقرة لأنها حدودنا”.

وأضاف أنه أجرى مباحثات هاتفية إيجابية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الشأن السوري، مؤكدًا أن العلاقات مع “ترامب” بشأن سوريا جيدة، وأن هذا يسهل حل الكثير من المشاكل.

ومن جانبه، لم يستبعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم، مشاركة الشرطة العسكرية الروسية في إنشاء منطقة عازلة على الحدود بين سوريا وتركيا.

وقال “لافروف” في مقابلة مع “التلفزيون الفيتنامي” وتلفزيون الصين المركزي، و”فينيكس” قبيل زيارته للصين وفيتنام: “دار الحديث عن إنشاء منطقة عازلة على أساس الاتفاق الذي وقعته تركيا وسوريا عام 1998.

وينحصر الاتفاق في ضرورة التعاون بين الطرفين في إزالة التهديدات الإرهابية على الحدود المشتركة، بما في ذلك السماح لتركيا للقيام بأعمالها في بعض الأجزاء من الحدود في الأراضي السورية”.

وأضاف: “توجد لدينا خبرة عندما كانت الاتفاقات البرية حول وقف إطلاق النار ومراعاة الإجراءات الأمنية وإنشاء مناطق خفض التصعيد تجري بمشاركة الشرطة العسكرية الروسية. وهناك احتمال لذلك فيما يخص المنطقة العازلة المذكورة. لكن أشير مرة أخرى إلى أن العسكريين يقومون بإنهاء تنسيق التفاصيل، مع الأخذ بعين الاعتبار موقف دمشق وتركيا”.

هذا وأشار “لافروف” إلى أنه لا يوجد إجماع روسي-تركي حول أي من التنظيمات الكردية في سوريا تعتبر إرهابية. وكان وزير الخارجية الروسي، أكد في تصريحات سابقة، أن إنشاء منطقة عازلة في سوريا يجب أن يكون بمشاركة “نظام الأسد” بجانب روسيا وتركيا.

وأضاف “لافروف”: “لأنه في نهاية المطاف لا بد من استعادة النظام السوري سيطرته على كامل الأراضي السورية، بما في ذلك المنطقة الآمنة. أنا مقتنع بأن هذا سيكون أفضل حل للمشاكل التي لا تزال قائمة في هذه المنطقة، ويجب أن يكون هناك قدر ضئيل من التدخل الأجنبي قدر الإمكان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى