أخبار أخرى

ألمانيا تستأنف دعمها لمناطق خاضعة لـ “جبهة النصرة”!

آدار برس-وكالات

أعادت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي  (GIZ)، أمس الإثنين، دعمها المقدم للقطاع “الطبي والصحي” في شمال غرب سوريا في كل من مديريات صحة حلب وحماة وإدلب، عن طريق المنظمات التي كانت تشكل وسيطاً بين الوكالة والمديريات.

جاء ذلك بعد توقف الدعم فترة زمنية إثر الاقتتال الأخير بين المليشيات الإسلامية المعروفة بـ “الجيش الحر” وتنظيم جبهة النصرة\هيئة تحرير الشام، والذي شكل ما اسماها بـ “حكومة الإنقاذ” وتسيطر حالياً على كامل ادلب.

وأكد المدعو “عبيدة دندوش”، لإحدى الوسائل الإعلامية الموالية للمليشيات الإسلامية أن عودة الدعم إلى مديريات الصحة في حماة وإدلب وحلب، وفق التوزع المتمثل في منظمة (UOSSM) وسيطاً بين مديريتي صحة حماة وإدلب من جهةٍ، والوكالة الألمانية من جهةٍ أخرى، ومنظمة (SAMS) التي تمثل الوسيط بين ما تسمى “مديرية صحة حلب الحرة” والوكالة الألمانية.

و في 16 من الشهر الماضي، أعلنت المستشفيات والنقاط الطبية معظمها، في إدلب وحلب وحماة، البدء بالعمل التطوعي على خلفية تعليق دعم الجهات المانحة حتى إشعار آخر.

إذ أبلغت جميع العاملين لديها أن عملهم بات طوعياً ولا يترتب على المديرية أي دفع مالي، وذلك بعد سيطرة حكومة جبهة النصرة على المناطق المحتلة من قبل المليشيات الإسلامية.

وفي الوقت الذي تقبل فيه جهات مانحة اوروبية تقديم المساعدات إلى مناطق تحتلها تنظيمات ارهابية، يعاني المهجرون قسراً من عفرين، من اوضاع انسانية صعبة، في ظل تجاهل تام من الأطراف الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى