أخبار أخرى

في منبج: تختلط دماء الشهداء من كافة المكونات السورية

آدار برس-هاوار

بمراسم مهيبة شيّع اليوم أهالي منبج جثمان الشهيد “محمد صبحي زرزور الذي كان يعمل سائقاً في المجلس التنفيذي لمدينة منبج وريفها واستشهد جراء انفجار لغم استهدف سيارته أثناء أدائه لواجبه، وشهيدين من قوات جيش الثوار استشهدا بحادث سير أثناء عودتهما من معارك دحر الإرهاب، وهما “حسام عبد الله الجمعة، ومحمد صدير” كما أعلن عن سجل الشهيد أحمد مريضي والذي استشهد مع رفيقيه في حادث السير ونقل جثمانه في وقت سابق من قبل ذويه ليوارى الثرى في مسقط رأسه.

واستلم المشيعون جثامين الشهداء الثلاثة من مشفى الفرات في مدينة منبج منطلقين بموكب ضم عشرات السيارات صوب مزار الشهداء، رافعين أعلام جيش الثوار، مجلس عوائل الشهداء، لواء الشمال الديمقراطي إضافة إلى صور الشهداء، مرددين الهتافات التي تمجد الشهداء ورافعين بأصابعهم إشارة النصر.

وشارك في مراسم التشييع المئات من أهالي مدينة منبج وريفها، أعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، قياديون في مجلس منبج العسكري ولواء الشمال الديمقراطي.

ولدى وصول المشيعين لمزار الشهداء بدأت مراسم التشييع بعرض عسكري، تلاه إلقاء العديد من الكلمات أولها كلمة باسم قيادة جيش الثوار ألقاها نائب القائد العام لقوات جيش الثوار أحمد السلطان المكنى بــ “أبو عراج” الذي قدم العزاء لذوي الشهداء وأكد “أنه ليس لدى الشهداء أغلى من الروح ويقدمونها في سبيل تطهير سوريا من رجس الإرهاب الداعشي”.

وأبدى أبو عراج استعدادهم كقوات عسكرية لتقديم المزيد من التضحيات في سبيل تحرير ما تبقى من أرض سوريا من المحتلين، وقال:” هذه إرادتنا، فليعلموا أن عقيدتنا أقوى من إرهابهم، وأقوى من المخططات الطامعة باحتلال بلادنا”، مشيراً إلى أنه في معارك دحر الإرهاب مزجت دماء الشهداء من كافة المكونات في المنطقة حتى أثمرت انتصاراً عظيماً بالقضاء على داعش الذي شكل كابوساً للعالم.

تلتها كلمة باسم لواء الشمال الديمقراطي ألقاها الناطق الرسمي باسم الواء محمود حبيب عزى فيها ذوي الشهداء، ولفت إلى “أن الشهداء انضموا إلى الحراك الثوري من أجل الحرية ونيل شعبهم لحياة حرة كريمة، ونذروا أرواحهم في سبيل أهلهم ووطنهم، ونالوا شرف محاربة الإرهاب الداعشي والقضاء عليه”.

ومن بعدها ألقيت كلمة باسم لواء ثوار إدلب ألقاها الناطق باسم اللواء محمود أبو خالد أكد من خلالها إصرارهم على المضي على درب الشهداء، وعاهد على التضحية حتى تحرير كل شبر من أرض سوريا من كافة أشكال الاحتلال والمجموعات المسلحة.

تلتها كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها العضو في المجلس محمود العيدو الذي وصف الشهداء “بالشمعة المضيئة التي تنير الدرب للشعب نحو الحرية والعيش الكريم، وأكد أن الشهداء وسام ورمز تفتخر به الشعوب والأجيال القادمة”.

كما ألقيت كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها ألقتها العضوة في ديوان المجلس التشريعي عذاب العبود أكدت فيها أن الشهادة هي خلود سامي، وقالت :”بالابتسامة التي ترتسم على وجه الشهيد تتلخص مقاومة شعبنا، ولولا دماء الشهداء لما تحققت الحرية والعدالة الاجتماعية في مدينتنا”. وفي ختام المراسم قرئت وثائق الشهداء وسلمت لذويهم، ووريت جثامين الشهداء الثلاثة الثرى في مزار الشهداء بمدينة منبج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى