أخبار

سياسي كُردي لـــ آدار برس: الاستراتيجية الأمريكية قد تطور تجربة شمال سوريا إلى نوع من الحكم الذاتي أو إنشاء “إقليم شرق الفرات”

آدار برس-خاص

قال “نجاة عليكا” السياسي الكُردي، أن أمريكا تبحث عن مصالحها، وتسعى لتحقيق نوع من الاستقرار المستدام بين الاطراف السياسية والتنسيق مع كل من المكونات العربية والمسيحية والكردية من أجل تهيئة الارضية لإنشاء إقليم في شرق الفرات.

جاء ذلك في معرض إجابته لـ آدار برس، حول ما نقل عن مساعي أمريكية من روسيا بعدم مهاجمة النظام السوري لمنطقة شمال شرق سوريا بعد انتهاء داعش، وما يقال عن أضافة الرئيس الأمريكي مهمة جديدة لقواته التي ستبقى في سوريا، وهي الفصل بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا.

وأضاف “عليكا”: يبدو إن الكونغرس الأمريكي وبالتنسيق مع الرئيس ترامب وافق على إبقاء 400 جندي أمريكي في سوريا؛ وبالتحديد في مناطق شرق الفرات؛ وإنه عملياً حسب تقسيم مناطق النفوذ في سوريا بين الدول اللاعبة في الحرب السورية فإن شرق الفرات تابعة عسكرياً للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وستكون هذه القوات مراقبة لوضع حلفائها من قوات سوريا الديمقراطية في شرق الفرات للفصل بينها وبين القوات التركية من جهة؛ ولعدم السماح للجيش السوري بالقيام بالانتهاكات العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية ومناطق نفوذها”,

متابعاً: “الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تهدف إلى دعم مكونات شرق الفرات وبالتحديد الأطراف الكردية من أجل توسيع الإدارة الذاتية عن طريق مشاركة كل مكونات المنطقة السياسية والاجتماعية من أجل زيادة التوافق ومبدأ المشاركة بين الأطراف، وجعل صناديق الاقتراع الفيصل بين الاطراف السياسية المتواجدة في شرق الفرات، وقد تتطور هذه التجربة إلى نوع من الحكم الذاتي يكون للكرد الدور الأكبر فيها”.

ويؤكد “عليكا” إن “أمريكا تبحث في البداية عن مصالحها السياسية والاقتصادية في المنطقة؛ وتقوم بتسيير المنطقة حسب مصالحها الاستراتيجية؛ وطبعاً بلا شك هناك محاولات أمريكية جادة لتحقيق التوافق بين الاطراف السياسية الكردية من كل من المجلس الوطني الكردي والادارة الذاتية بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي، من أجل تحقيق نوع من الاستقرار المستدام بين الاطراف السياسية والتنسيق مع كل من المكونات العربية والمسيحية والكردية من أجل تهيئة الارضية لإنشاء إقليم في شرق الفرات، وهو ليس باسم إقليم كُردستان سوريا، نظراً للضغوط التركية التي تمارس ضد الأمريكان وقوات التحالف التي تقودها أمريكا من أجل عدم إعطاء أي صبغة كردية واضحة لشرق الفرات”.

مختتماً: “من المحتمل أن يكون تسمية المنطقة باسم “اقليم شرق الفرات” أو “إقليم الشمال الشرقي السوري من الفرات” وطبعاً حتى اللحظة الرؤية السياسية السورية المستقبلية غير واضحة، وشكل النظام السياسي السوري المستقبلي غير واضح بين الشعب السوري معارضةً ونظاماً وبين اللاعبين الدوليين في سوريا، بسبب تداخل المصالح السياسية والطائفية والاقليمية والدولية في سوريا”.

متابعة: سلام احمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى