أخبار

الاتحاد السرياني: المشروع الذي دحر داعش هو “الإدارة الذاتية”.. وسيكون حلاً لكل سوريا

آدار برس

قال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم بأنه لحظة الانتصار على داعش ستكون نصراً عظيماً لقوات سوريا الديمقراطية، وأضاف “على التحالف الدولي أن يدعم الإدارة الذاتية الديمقراطية سياسياً لإشراكها في اللجنة الدستورية لوضع دستور جديد يناسب جميع أبناء سوريا”.

جاء ذلك في معرض لقائه مع “وكالة هاوار للأنباء”، حيث قال: “قواتنا في جميع تشكيلاتها العسكرية على أبواب الانتصار ضد مرتزقة داعش، ويعتبر هذا الانتصار انتصاراً تاريخياً ضد داعش الذي أرهب العالم، وعلى العالم أن يقدر هذه الانتصارات”.

وأوضح سنحريب برصوم بأنّ الانتصارات التي تحققها قوات سوريا الديمقراطية ستكون لها انعكاسات على المنطقة خصوصاً على الجانب السياسي، وأضاف “مطلبنا الأساسي والأهم هو إحداث التغيير الديمقراطي الحقيقي في سوريا والتوافق على حل سياسي بين جميع الأطراف السورية”.

وأكد برصوم بأنه قد تم استبعاد الإدارة الذاتية الديمقراطية من المفاوضات التي تجرى بصدد إيجاد حل للأزمة السورية إلى اليوم، وأضاف “نعتقد إننا وبعد الانتهاء من داعش سنثبت للعالم أجمع بأننا أصحاب مشروع حقيقي، المشروع الذي دحر داعش، هذا المشروع، مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية سيكون حل لكل سوريا، ونسعى عبر جميع العلاقات الدبلوماسية التي نجريها في العالم بأن نكون أيضاً طرف أساسي في المفاوضات السورية”.

متابعاً: “لا يمكن بعد الآن تغييب ممثلي شعوب شمال وشرق سوريا (ممثلين الإدارة الذاتية الديمقراطية)، ممثلي المشروع الذي انتصر وينتصر عسكرياً وإدارياً عبر ضم جميع مكونات شمال وشرق سوريا تحت كنفه وإدارة المنطقة، من أي مفاوضات قادمة لحل الأزمة السورية، ويجب أن يكون مشاركاً ضمن المفاوضات التي تجري عن طريق الأمم المتحدة، لأنّه يمتلك مشروع حل سياسي لكل سوريا”.

وأشاد برصوم بدور التحالف الدولي فقال: “لا ننسى دور التحالف الدولي في مساعدة قواتنا عسكرياً ضد داعش، ولكن ما نطلبه من التحالف هو استمرار هذه العلاقة وألا يقتصر على الدعم عسكرياً فقط إنما يجب أن يدعم سياسياً، لترسيخ الديمقراطية في عموم سوريا”.

ونوه برصوم أن “بقاءنا خارج العملية السياسية سيحدث مشكلة حقيقة وأزمة حقيقية، وهذا الوضع لا يعتبر مريح لنا ولا يعتبر مريح لأغلب السوريين، لذلك نطلب من التحالف الدولي التركيز على العملية السياسية عن طريق الأمم المتحدة وبذل الجهود من أجل إشراكنا ضمن المفاوضات وخصوصاً في لجنة الدستور، لنستطيع أن نكتب دستور لنا ولكل السوريين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى