أخبار

كينو غابريل لـ آدار برس: نرحب بأي قوة دولية من شأنها أن تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة

آدار برس- خاص

أعلنَ الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو غابريل، ترحيب قواته بأي قوة دولية من شأنها أن تساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في شمال شرق سوريا، مؤكداً عدم اعتراضهم على إقامة “منطقة آمنة” تتواجد فيها قوات دولية.

وكان ترامب قد أمر في ديسمبر/كانون الأول بسحب كل القوات الأميركية وعددها 2000 عسكري من سوريا بعدما قال إنها هزمت تنظيم “داعش” الإرهابي. وأثار القرار المفاجئ انتقادات شديدة من جانب حلفاء واشنطن وأعضاء الكونجرس، ودفع وزير الدفاع آنذاك جيمس ماتيس للاستقالة.

لكن مستشاري ترامب أقنعوه بضرورة الإبقاء على نحو مئتي جندي لينضموا إلى قوة من دول أوروبية يتوقع أن تتألف من 800 إلى 1500 عسكري، تضطلع بإقامة ومراقبة منطقة آمنة يجري التفاوض عليها في شمال شرق سوريا.

وقالَ كينو غابريل لـ “آدار برس” تعليقاً على ذلك: «هناك الكثير من النقاشات والمباحثات بخصوص هذه النقطة، ولكن لا يوجد شيء واضح، وعلى هذا الأساس لا نستطيع أن ندلي بأي شيء حيال ذلك».

وأضاف: «لكن بكل الأحوال، نحن كقوات سوريا الديمقراطية دائماً نرحب وندعم أي قوة من شأنها أن تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، ولا نعارض قيام منطقة آمنة تتواجد فيها قوة دولية تحفظ وتحقق السلام في مناطق شمال وشرق سوريا».

وبشأن ملف “الدواعش الأجانب” المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطيّة، وما إذا كان هناك أي تقدّم بخصوص تسليم هؤلاء الدواعش إلى بلدانهم، قالَ الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية: «لا يوجد هناك أي تقدم فعلي وحقيقي بهذا الخصوص».

وأضاف: «هذه المسألة معقدة للغاية، وربما تحتاج لبعض الوقت، ونأمل أن يتم الوصول إلى نتائج لحسم قضية هؤلاء الدواعش المتواجدين بيد قوات سوريا الديمقراطية».

آدار برس/ سهيلة صوفي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى