أخبار

تركيا ترتكب جرائم ضد الإنسانية في شمال سوريا

آدار برس

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المناطق الخاضعة لاحتلال القوات العسكرية التركية مدعمة بميليشيات تعتبرها “فصائل الجيش الوطني السوري”، ترتكب فيها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خاصة في عفرين وتل أبيض ورأس العين.

وكشف المرصد عن أن عناصر سابقة بـ’داعش’ أصبحت قيادات لتلك الميليشيات المسلحة التي شاركت في الهجوم التركي على وحدات حماية الشعب الكردية في شرق شمال سوريا تحت مسمى “عملية نبع السلام”.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمان “تحدث إلى اليوم في المناطق التي تسيطر عليه القوات التركية وفصائل سورية موالية لها، جرائم حرب ضد الإنسانية أغلبها في مدن رأس العين وتل أبيض وعفرين”.

وتابع عبدالرحمان “نتحدث عن رأس العين هناك تهجير مستمر للأكراد من هذه المنطقة بالإضافة للاستيلاء على منازلهم”، مضيفا “حتى أنهم يقومون بسرقة المنازل وبيع المسروقات في منطقة تل حلف، من أجل القول أنه لا يسمح لتواجد أي كردي في المنطقة بعد الآن”.

وعبر مدير المرصد أنه في الـ5 من شهر يوليو/تموز الماضي، كان هناك اجتماع بين قيادي معارض ورئيس المخابرات التركية، قال له “نحن نطالب الفصائل الموالية لنا بالضغط على الأكراد للنزوح”، ما يهدد بإجراء عملية تغيير ديموغرافي.

والأكراد ينزحون إلى مخيمات في الرقة والحسكة وهناك مخيمات في ريف حلب الشمالي يوجد فيها مئات الآلاف من الأكراد السوريين، أجبروا على النزوح بفعل العمليات العسكرية التركية.

وقال عبدالرحمان “للأسف فصائل الجيش الوطني هي رأس الحربة في السياسة الممنهجة من قبل تركيا، وللمفارقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ارتكبت قواته جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية سيزور لندن عاصمة الديمقراطية وهو يدعي أنه يحارب الإرهاب”.

وأضاف “يوجد لدينا بالمرصد السوري توثيقات بالأسماء لقيادات في تنظيم الدولة الإسلامية باتت، عناصر وقيادات في قوات الجيش الوطني الموالي لتركيا”. وبدأت تركيا وفصائل سورية موالية لها في الـ9 من أكتوبر/تشرين الأول هجوماً ضد المقاتلين الأكراد، الذين تعدهم إرهابيين.

ونددت دول غربية ومنظمات بخطورة العملية العسكرية التي شنتها تركيا في سوريا، محذرة من أن الهجوم قد يخلف انتهاكات إنسانية وجرائم حرب، مسببا انفلاتا أمنيا في منطقة مضطربة أصلا وعودة للإرهاب.

وقد أكدت منظمة ‘هيومن رايت ووتش’ أن الفصائل السورية الموالية لأنقرة تورطت في انتهاكات من ضمنها إعدامات خارج إطار القانون، بالإضافة إلى منع عودة عائلات كردية نازحة إلى منازلهم ونهب ممتلكاتهم.

كما و اتهمت منظمة العفو الدولية الجيش التركي و”الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، بارتكاب جرائم حرب في حق أكراد سوريا. وتطال تركيا على خلفية هجومها في منطقة شرق الفرات، اتهامات بـ”التطهير العرقي” لأكراد سوريا، ومحاولة زيادة نفوذها في الأراضي السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى