أخبار

حزب الاتحاد الديمقراطي يستنكر مجزرة تل رفعت.. ويقول: الفاشية التركية لا تلتزم بأية قوانين أو أعراف دولية

آدار برس

استنكر حزب الاتحاد الديمقراطي، في بيانٍ له، المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال التركي أمس الاثنين في ناحية تل رفعت بريف حلب والتي راح ضحيتها أكثر من 20 مدنياً بين شهيد وجريح معظمهم من الأطفال، مؤكداً أن «الفاشية التركية» منذ تدخلها في الشأن السوري لم تلتزم بأية قوانين أو أعراف دولية أو إنسانية أو أخلاقية، مندّداً بصمت الأطراف القادرة على ردع تركيا وظلمها.

وقال حزب الاتحاد الديمقراطي في بيانه: «منذ أن تدخلت الفاشية التركية في الشأن السوري وهي لم تلتزم بأية قوانين أو أي مقاييس أو أعراف دولية أو إنسانية أو أخلاقية، فمثلما ليس لديها أي وازع، لم تجد من يردعها عن جرائمها وممارساتها التي تتعارض مع كل المعايير، إلى درجة الكذب من جانب أعلى رجالاتها منصباً، فهي تعتقد أنها قادرة على خداع العالم كله».

وأضاف: «آخر جرائم الدولة التركية كانت جريمة قتل الأطفال في تل رفعت اليوم، فهي التي يتمّتهم وهجّرتهم من ديارهم ليقيموا في المخيمات منذ سنتين ليعيشوا الأمرين مهجرهم، وهي تلاحقهم بالقصف والقتل حتى في منافيهم، وهذا ماتفعله في الجزيرة السورية أيضاً، فمنهم من نزحوا من كل أنحاء سوريا إلى الجزيرة بما فيهم من عفرين هرباً من ممارسات الفاشية التركية أو مرتزقتها الإنكشاريين، ويضطرون إلى الهجرة مرة ثانية وثالثة من مهاجرهم».

وتابع: «الفاشية التركية لا تسمح بالمنظمات الإنسانية المحايدة ولا لوسائل الإعلام المستقلة بالدخول إلى أماكن جرائمها ومناطق احتلالها لتنقل إلى العالم ما ارتكبت من جرائم بحق الإنسانية ومدى خرقها للقوانين والأعراف الدولية ومقاييس الأخلاق، ورغم ذلك لا تكف عن مواصلة جرائمها حيثما تصل إليه، فهي بالأمس قتلت هفرين وقصفت طائراتها أسرة في قرنفل وتقتل كل من يقترب من قريته أو بيته في راس العين أو تل أبيض، واليوم في تل رفعت ترتكب مجزرة بحق الأطفال الأبرياء وتكذب على العالم كله حتى بات العالم كله ساكتاً على ممارسات الدولة التركية وإنكشارييها، ورغم كل ذلك تراود المحافل الدولية وكأن شيئاً لم يكن».

وقال: «نحن في شمال وشرق سوريا الضحية ولا يحق لنا الشجب والاستنكار بل نقوم بكل مانستطيع للتصدي لهذه الممارسات الوحشية فليس لنا سبيل آخر سوى المقاومة، ونعاهد شعبنا بأننا سنقوم بكل ما نستطيع لردع هؤلاء الوحوش، وفي نفس الوقت ندين القوى والأطراف القادرة على ردع الظلم ونستنكر سكوتها على دماء الأبرياء التي تنزف كل يوم على أيدي فاشية القرن الحادي والعشرين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى