أخبار أخرى

“آزادي الكوردستاني” يرحّب بمساعي التقارب الكردي ويؤكد على ضرورة عدم تجاهل أي حزب

آدار برس

رحّب حزب آزادي الكوردستاني، في رسالةٍ له اليوم السبت، بالمساعي الرامية إلى التقارب الكردي- الكردي في سوريا، مؤكداً أنه لا حل للقضية الكردية في البلاد دون الوفاق والاتفاق، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى هناك أحزاباً تعمل باستقلالية وغير منضمة إلى أحد الإطارين الكرديين، مشدّداً على ضرورة تقاربٍ جامع وعدم تجاهل أي حزب.

وفيما يلي نص الرسالة كما وصلت آدار برس:

إلى كل من:

السيد جيمس جيفري المبعوث الخاص للتحالف الدولي

المستشار والسفير الأمريكي السيد ويليام روباك.

السادة مبعوثي فرنسا وبريطانيا العاملين جميعاً في سبيل التقارب الكوردي في سوريا الموقرين.

بعد تحية التقدير والاحترام:

نشكر جهودكم في سبيل التقارب الكوردي، ونؤكد لكم إننا في حزب آزادي الكوردستاني كنا من الدعاة إلى وقف الصراع الكوردي الكوردي وإلى تحقيق التقارب وترتيب البيت الكوردي قبل دعواتٍ أخرى، وكانت لدينا صولات وجولات في هذا المضمار، يقيناً وإيماناً منا أنه لاحل للقضية الكوردية في سوريا دون الوفاق والاتفاق، لكننا لم نجد آذاناً صاغية لعدم توفر القوة الضاغطة والضامنة أو الداعمة لإنجاز ذلك، إلا أنه تم إقصاءنا وتجاهلنا ومحاربتنا لاستقلاليتنا وعدم تبعيتنا أو انضمامنا لأي إطار من الأطر الموجودة، وبما أنه قد بات واضحاً سعيكم من أجل تحقيق ذلك وهو ما ننشده، كان لابد من إبداء الملاحظات التالية:

١- إن طرفي الصراع المجلس الوطني الكوردي في سوريا وحزب الإتحاد الديمقراطي والإطار الذي يقوده لا يمثلان لوحدهما الكورد في كوردستان سوريا، وإنما هناك أحزاب وجهات أخرى تعمل باستقلالية وغير منضمة إلى أحد الإطارين المذكورين، ولم تكن طرفاً في أي صراع كوردي أو في تأجيجه، وخاصةً حزبنا آزادي الكوردستاني الذي لا يجوز تجاوزه أو إقصاءه أو تهميش دوره، وبالتالي أي تقارب غير جامع وعدم دعوة حزبنا أو تجاهله لن يحصد أو يحصل على النتائج المتوخاة.

٢- من أجل تحقيق التقارب أو ترتيب البيت الكوردي، لابد من عقد مؤتمر قومي كوردي جامع يتم دعوة كافة الأحزاب والأطر ومنظمات المجتمع المدني دون استثناء، أي عدم تجاهل أي طرف أو حزب، ومن ثم وجوب الاتفاق على طبيعة القضية الكوردية في سوريا وهدفها ووجهتها وتوجهها، وتحديد المشروع الواحد والالتزام بكل ذلك، وانتخاب مرجعية كوردية جامعة لتمثيل الكورد محلياً وإقليمياً ودولياً.

٣- باعتباركم جهة راعية ومشرفة، لابد من منع التدخلات المفشلة للتقارب ووقفها حال حصولها، وضمان تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه ودوامه واستمراريته، وذلك بفرض عقوبات وإجراءاتٍ صارمة يخشاها ولايتحملها أحد في حال الإخلال، لاسيما أنه دون الضمان لن يتم تحقيق ما ننشده ونتوخاه.

٤-تشكيل قوة عسكرية كوردية واحدة ولاءها للشعب وحده.

ه- اي اتفاق دون انهاء الاحتلال التركي لعفرين وكري سبي وسري كانييه وباقي المناطق في كوردستان سوريا لاجدوى أو فائدة منه، لهذا لابد من العمل بجدية لإنهاء هذا الاحتلال، وإعادة الأهالي ولاجئي كوردستان سوريا الى ديارهم.

وفي الختام نؤكد لكم السعي معكم لتحقيق الغاية المتوخاة على أساسٍ متين ودوامها، وكلنا أمل في أخذ ملاحظاتنا بالحسبان وعين الاعتبار.

مع وافر التقدير والاحترام

٩ / ٥ / ٢٠٢٠

المكتب السياسي لحزب آزادي الكوردستاني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى