أخبارتقارير

إدارية في اتحاد الكادحين: هدفنا حماية حقوق العمالة ونرفض الاستغلال

آدار برس

يعمل اتحاد الكادحين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، على ضم اكبر عدد من العمال إلى صفوفه وتنظيمهم، بهدف حمياتهم من الاستغلال ووضع برامج وخطط من شأنها ضمان حق العامل.

مع بداية كل موسم زراعي، يزداد الطلب على الأيدي العاملة، بيد أن هذه الفئة (العمالة الموسمية) هي أكثر فئة غير منظمة والأكثر عرضة للاستغلال وضياع حقوقه.

حول هذا الموضوع تحدثت لـ “آدار برس” الإدارية في اتحاد الكادحين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا زينب حسن، موضحة: أن “العمالة اليومية (الموسمية)، الذين يعملون في فترات المواسم فقط ولا يوجد لهم دخل ولا أجر ثابت، ولا يكون لديهم ساعات محددة للعمل، ولا تأمين ولا ضمان بكافة أشكاله، وهم من أكثر الفئات الضعيفة والمستهدفة، وأكثر الفئات المعرضة للاستغلال لأنهم يعملون بعشوائية بدون جهة تنظيمية كالاتحادات والجمعيات تحميهم وإلى ما هنالك”.

ودعت زينب حسن العمال إلى الانتساب للاتحاد لحمايتهم وضمان حقوقهم، أسوة بزملائهم ممن يعمل الاتحاد لأجلهم، مشيرة إلى مهام وأعمال الاتحاد بالقول: “لقد انضم إلى اتحاد الكادحين في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا عدد كبير من العمال، و بنسبة 75%، ومن ضمن أهدافنا كاتحاد هو حماية العمال وتحقيق مطالبهم و نمنع أي جهة تقوم باستغلالهم، إلى جانب نقطة مهمة وهي بأننا كاتحاد نقوم بحل العديد من المشاكل العالقة بين العمال الموسميين والفلاحين، ومع بداية كل موسم نجتمع معهم ونتعرف على مطالبهم، وكذلك مع الفلاحين وبذلك نسمع الطرفين، وبعد ذلك نلتقي مع شركة التطوير الزراعي ونتفق معهم، لتحديد الأجر اليومي وساعات العمل “.

حسن ذكرت مثالاً على تعرض العمالة الموسمية للظلم وقالت: “العمال الذين يعملون في تنظيف الأرض من الأعشاب الضارة من محصول الأعشاب العطرية كالكزبرة والكمون في الوقت الحالي، يتلقون في اليوم (4000) ليرة سوريا في اليوم الواحد، وهو أجر قليل جداً، أغلبهم لم ينضموا إلى الاتحاد بعد، ولا يمكننا التدخل ما لم نتلى شكوى من قبلهم”.

الإدارية زينب حسن أكدت أنهم كاتحاد يرفضون أي نوع من أنواع الاستغلال سواء في عدد ساعات العمل أو في الأجر أو في المعاملة اللاإنسانية، وختمت بالقول: “نتمنى من العمال الموسميين وجميع العمال أن ينتسبوا لاتحادهم والذي هدفه حماية حقوقهم ومنع أي نوع من أنواع الاستغلال بحقهم، خاصة وإن معظم عمال اليومية هم من فئة النساء”.

آداربرس/سهيلة صوفي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى