أخبارتصريحات

فنر الكعيط لـ آدار برس: اغتيال الشيخ “هايس الجريان” عمل جبان

آدار برس

صرّحَ نائب الرئاسة المشتركة لهيئة العلاقات الدبلوماسية في الإدارة الذاتية، فنر الكعيط، بأن «ما يحدث في حي الطي منذ أيام من اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي والدفاع الوطني سوف يجعل منه الكثير مادة لبث الفتنة والطائفية بين أبناء الجزيرة»، مشيراً إلى «هناك ثلة باعت نفسها لأجندات خارجية بعيدة عن مصلحة سوريا ومصلحة أبناء ومكونات المنطقة»، مندداً بـ «العملية الجبانة» التي أودت بحياة وجيه عشيرة بني سبعة “هايس الجريان” أمس الخميس.

وقال الكعيط في تصريحٍ لـ “آدار برس” تعليقاً على الاشتباكات الدائرة بين قوى الأمن الداخلي وميليشيا “الدفاع الوطني” في حي الطي بمدينة قامشلو: «هناك من يلعب على وتر الطائفية وتأجيج الفتن بدلاً من أن يعمل على ترسيخ وزرع الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأضاف: «ما يحدث في حي الطي منذ أيام من اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي( الأسايش) والدفاع الوطني سوف يجعل منه الكثير مادة لبث الفتنة والطائفية بين أبناء الجزيرة، لكننا نؤكد بأن حي الطي جزء من مدينة القامشلي وهو جزء عزيز علينا جميعاً، وقبيلة الطي قبيلة عربية عريقة، واسم الحي لا يعني أن القبيلة وراء هذه الفتنة، إنما هناك ثلة، للأسف الشديد، باعت نفسها لأجندات خارجية بعيدة عن مصلحة سوريا وبعيدة عن مصلحة أبناء ومكونات المنطقة».

وتابع: «نحن في الإدارة الذاتية وقواتنا الأمنية على مدار عشر سنوات نعمل على بسط الأمن والاستقرار، لقد قدمنا الكثير من الدماء وبمختلف المكونات، وكل من يقدم هذه التضحيات لابد أنه لا يبحث عن الفتن إنما يعمل من أجل بسط الأمن والاستقرار والتعايش بسلام وأمان».

وفي تعليقه على اغتيال وجيه عشيرة بني سبعة “هايس الجريان”، قال فنر الكعيط: «إن الشيخ هايس الجريان شيخ عشيرة بني سبعة هو أب للشهيد لورانس، وهو من وجهاء العشائر العربية في المنطقة، وشخص عزيز علينا، ودمائه غالية علينا، وله مواقف وطنية كثيرة مشرفة، وقد بادر هو ومجموعة من الخيرين لدرء الفتن، وقاموا بمهمة انسانية وجدانية وطنية لترسيخ السلم الأهلي والاستقرار يوم أمس الخميس، ولكن يد الغدر طالته وهو عائد من مهمته الانسانية والوطنية إلى منزله».

وأضاف: «نحن ندين العملية الجبانة التي أودت بحياته. لقد نال الشهادة. نتمنى أن تنتهي هذه الفتنة، وأن يدرك أبناء المنطقة أن ما يحدث هي فتنة لضرب أمن واستقرار المنطقة والتعايش السلمي بينهم، وأؤمن بأن هناك الكثير من العقلاء في المنطقة سوف يعملون لترسيخ الأمن والاستقرار، ولن ينساقوا وراء هذه الفتن التي تبثها الأجندات الخارجية».

آدار برس/ سهيلة وصوفي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى