أخبارتصريحات

عبد السلام أحمد لـ آدار برس: اعتراف “بايدن” بالإبادة الجماعية للأرمن ستكون له تبعاته على العلاقات الأمريكية التركية

آدار برس

قال ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في لبنان، عبد السلام أحمد، إن اعتراف الرئيس الأميركي جو بايدن بالإبادة الجماعية للأرمن على يد العثمانيين «ستكون له تبعاته على العلاقات الأمريكية التركية»، مؤكداً أن هذا الاعتراف «يصب في صالح الشعب الأرمني وشعوب المنطقة التي نالها الويل وتعرّضت للمجازر على يد العثمانيين والأتراك وخاصة الشعب الكردي».

جاء ذلك في تصريحٍ أدلى به “عبد السلام أحمد” لـ “آدار برس” ردّاً على سؤالٍ مفاده: اعترف الرئيس الأمريكي جو بايدن بالإبادة الجماعية للأرمن على يد العثمانيين، مؤكداً أن هذا الاعتراف بنفس الوقت ليس توجهاً ضد تركيا، بل وقوفاً إلى جانب الضحايا، برأيكم ماذا يمكن أن يستفيد الشعب الأرمني من هذا الاعتراف؟

وقال “عبد السلام أحمد” في ردّه: «الرئيس الأمريكي كان قد وعد ناخبيه بالاعتراف بالإبادة الأرمنية، وقد وفى بوعده، وقد سبق لمجلس النواب الأمريكي أن أقر بالإبادة التي تعرض لها الشعب الأرمني في عهد السلطنة العثمانية».

وأضاف: «مما لاشك فيه أن هذا الاعتراف ستكون له تبعاته على العلاقات الأمريكية التركية، التي تشهد توتراً، خاصة بعد صفقة الصواريخ إس ٤٠٠، والعدوان والغزو التركي لشمال وشرق سوريا».

ورأى “عبد السلام أحمد” أن هذا «الاعتراف يصب في صالح الشعب الأرمني وشعوب المنطقة التي نالها الويل وتعرّضت للمجازر على يد العثمانيين والأتراك، وخاصة الشعب الكردي الذي تُرتكب بحقه المجازر بشكل يومي من قبل الجيش التركي والجندرمة».

وأشار ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في لبنان إلى أن «اعتراف الرئيس الأمريكي وقبله البرلمان بالمجازر، يفتح الباب أمام الجالية الأرمنية للمطالبة بالتعويضات من الحكومة التركية، التي تعتبر وريثة الدولة العثمانية عن الجرائم التي ارتكبها أسلافهم بحق الأرمن».

وقال: «إلا أن اعتراف الدولة التركية بجريمة الإبادة الجماعية سيرتب عليها تبعات كبيرة، فبالإضافة للتعويض، يجب على الحكومة التركية أن تعيد الأراضي التي سيطرت عليها، لسكانها الأصليين، ولا يعتقد أن يتجرأ أي مسؤول للاعتراف بهذه الجرائم».

آدار برس/ سلام أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى